هم إلا في ظنٍّ من ذلك وشكٍّ، يخبرُ عنهم أنهم في حيرةٍ من اعتقادهم حقيقةُ ما ينطقون من ذلك بألسنتهم. (الطبري) .
25 - {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ} .
واضحاتٍ جليَّات، تنفي الشكَّ عن قلبِ أهلِ التصديقِ بالله في ذلك. (الطبري) .
27 - {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} .
يخبرُ تعالَى أنه مالكُ السماواتِ والأرض، الحاكمُ فيهما في الدنيا والآخرة. (ابن كثير) .
28 - {الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
أي: تُجازَون بأعمالِكم خيرِها وشرِّها. (ابن كثير) .
30 - {فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ} .
فأمَّا الذين آمنوا بالله في الدنيا، فوحَّدوه، ولم يُشركوا به شيئًا، وعملوا بما أمرهم اللهُ به، وانتهَوا عمّا نهاهُم اللهُ عنه، فيُدخِلُهم في جنَّتهِ برحمته، وذلكَ هو الظفرُ بما كانوا يطلبونه، وإدراكُ ما كانوا يسعون في الدنيا له، المبينُ غايتُهم فيها أنه هو الفوز. (الطبري، باختصار) .
31 - {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ}
أي: يُقالُ لهم ذلكَ تقريعًا وتوبيخًا: أمَا قُرِئتْ عليكم آياتُ الرحمن، فاستكبرتُم عن اتِّباعِها، وأعرضتُم عندَ سماعِها، وكنتم قومًا مجرمين في أفعالكم، مع ما اشتملتْ عليه قلوبُكم من التكذيب؟ (ابن كثير) .
32 - {وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ}