فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 571

34 - {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

{وَاللَّهُ سَمِيعٌ} لأقوالِ العباد، {عَلِيمٌ} بأفعالهم وما تكنُّهُ صدورهم، فيصطفي من يشاءُ منهم. (روح المعاني) .

38 - {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}

قالَ مؤلفُ الأصلِ في الآيةِ (39) من سورةِ إبراهيم {إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ} : يقول: إن ربِّي لسميعٌ دعائيَ الذي أدعوهُ به.

وفي تفسيرِ البغويّ: أي: سامعه، وقيل: مجيبه.

39 - {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} .

رسولًا لربِّهِ إلى قومه، ينبِّئهم عنه بأمرهِ ونهيه، وحلالهِ وحرامه، ويبلِّغُهم عنه ما أرسلَهُ به إليهم. ويعني بقوله: {مِنَ الصَّالِحِينَ} : مِن أنبيائهِ الصالحين. (الطبري) .

43 - {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ} .

أي: ولتكنْ صلاتُكِ مع المصلِّين، أي في الجماعة، أو: وانظمي نفسَكِ في جملةِ المصلِّينَ وكوني في عدادهم، ولا تكوني في عدادِ غيرهم. (النسفي) .

46 - {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ} .

أي: هو من العبادِ الصالحين. (البغوي) .

وقالَ الفخرُ الرازيُّ في تفسيرهِ الكبير، مبيِّنًا الحكمةَ من وصفِ عيسى عليه السلامُ بأنه من الصالحين، بعدَ ذكرِ أوصافٍ أخرى له تبدو أعلَى من هذه الصفة، فقال: إنه لا رتبةَ أعظمُ من كونِ المرءِ صالحًا؛ لأنه لا يكونُ كذلك إلا ويكونُ في جميعِ الأفعالِ والتروكِ مواظبًا على النهجِ الأصلح، والطريقِ الأكمل، ومعلومٌ أن ذلكَ يتناولُ جميعَ المقاماتِ في الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت