10 - {وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا} .
وللكافرينَ السَّائرينَ على منهجِهم مثلُ عقوبتِهم. (الواضح) .
11 - {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ} .
هذا الفعلُ الذي فعلنا بهذين الفريقين: فريقِ الإيمان، وفريقِ الكفر، من نُصرتِنا فريقَ الإيمانِ بالله، وتثبيتِنا أقدامَهم، وتدميرِنا على فريقِ الكفر، مِن أجلِ أنَّ اللهَ وليُّ مَن آمنَ به وأطاعَ رسوله، وبأنَّ الكافرينَ باللهِ لا وليَّ لهم ولا ناصر. (منتخب من الطبري) .
12 - {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} .
إنَّ اللهَ يُكرِمُ المؤمنينَ الصَّالحينَ يومَ القيامة، ويُثيبُهم على أعمالِهم خيرَ الجزاء، فيُدخِلُهم جنَّاتٍ عاليات، تجري مِن تحتِها الأنهار، لتزيدَ مِن سعادتِهم وبهجتِهم. (الواضح) .
13 - {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ} .
بيانٌ لعدمِ خلاصِهم بواسطةِ الأعوانِ والأنصار، إثرَ بيانِ عدمِ خلاصِهم منه بأنفسِهم. (روح المعاني) .
15 - {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} .
{وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} : وهم الذين اتَّقَوا في الدنيا عقابَهُ بأداءِ فرائضه، واجتنابِ معاصيه.
{كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} : أمَّن هو في هذه الجنةِ التي صفتُها ما وصفنا، كمن هو خالدٌ في النار، وسُقيَ هؤلاء الذين هم خلودٌ في النارِ ماءً قد انتهَى حرُّهُ فقطَّعَ ذلك الماءُ من شدَّةِ حرِّهِ أمعاءَهم. (الطبري، باختصار) .