فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 571

كانوا تأمَّلوه ويسعونَ له، ونجاةً ممَّا كانوا يحذرونَهُ مِن عذابِ اللهِ عظيمًا. (منتخب من الطبري) .

6 - {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} .

تفسيرُ الآية: وليُعذِّبَ بذلكَ المنافقينَ والمنافقات، والمشركينَ والمشركات، الذينَ يَغيظُهم رفعُ رايةِ الإسلام، ويسيؤونَ الظنَّ بحُكمِ اللهِ ورسولِه، ويقولونَ إنَّ اللهَ لا ينصرُ رسولَهُ والمؤمنين، وأنَّهم سيُقتَلونَ جميعًا، أحاطَ بهمُ السُّوءُ وأرداهُم، وسَخِطَ اللهُ عليهم وأبعدَهم مِن رحمتِه، وهيَّأَ لهم ما يَسوؤهم مِن العذابِ الشَّديدِ في جهنَّم، وبئسَ المصيرُ مصيرُهم. (الواضح في التفسير) .

9 - {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} .

لتُؤمِنوا باللهِ ورسولهِ إيمانًا صادقًا. (الواضح) .

10 - {وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ} .

ومَن وفَّى بالعهدِ الذي عاهدَ اللهَ عليه. (الواضح) .

11 - {قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} .

{أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا} بتثميرهِ أموالَكم، وإصلاحهِ لكم أهليكم، فمن ذا الذي يقدرُ على دفعِ ما أرادَ الله بكم من خيرٍ أو شرّ، والله لا يعازُّهُ أحد، ولا يغالبهُ غالب.

وقوله: {بلَ كانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبيرًا} يقولُ تعالَى ذكره: ما الأمرُ كما يظنُّ هؤلاءِ المنافقون مِن الأعرابِ أن اللهَ لا يعلمُ ما هم عليها منطوون مِن النفاق، بل لم يزلِ اللهُ بما يعملون مِن خيرٍ وشرٍّ خبيرًا، لا يخفَى عليه شيءٌ مِن أعمالِ خَلقه، سرِّها وعلانيتِها، وهو مُحصيها عليهم حتى يجازيَهم بها. (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت