وجعلنا الأرضَ كلَّها كأنها عيونٌ متفجِّرة. وأصله"وفجَّرنا عيونَ الأرض"، فغُيِّرَ للمبالغة. (البيضاوي) .
15 - {وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} .
أي: متذكِّرٍ متَّعظٍ معتبِرٍ خائفٍ مثلَ عقوبتهم. (البغوي) .
18 - {كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} .
كذَّبت أيضًا عادٌ نبيَّهم هودًا صلى الله عليه وسلم فيما أتاهم به عن الله، كالذي كذَّبت قومُ نوح، وكالذي كذَّبتُم معشرَ قريشٍ نبيَّكم محمَّدًا صلى الله عليه وسلم وعلى جميعِ رسله، {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} يقول: فانظروا معشرَ كفرةِ قريشٍ بالله كيفَ كانَ عذابي إيّاهم، وعقابي لهم على كفرِهم بالله، وتكذيبِهم رسولَهُ هودًا ... (الطبري) .
19 - {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} .
شؤم. (البغوي، النسفي .. ) .
21 - {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} .
وردَ مثلها في الآيةِ (16) من السورة، وذكرَ المؤلفُ أن المخاطَبين قريش، وفسَّرَ الآيةَ بقوله: كيف كان عاقبةُ إنذاري لمن لم يحفلْ به كأنتم أيها القوم؟
22 - {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} .
سبقَ أن فسَّرَهُ في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: {يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ} معناه: سهَّلناهُ وقرَّبناه. والذكر: الحفظُ عن ظهرِ قلب.
23 - {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ} .
كذَّبتْ قبيلةُ ثمودَ بالإنذارِ الذي جاءَهم بهِ نبيُّهم صالحٌ عليه السَّلام. (الواضح) .