26 - {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ} .
سيعلَمونَ غدًا عندما يَنزِلُ بهم العذابُ مَن هو الكذَّابُ المتكبِّر، صالحٌ أم مَن كذَّبوه؟ (الواضح) .
30 - {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} .
وردَ مثلها في الآيةِ (16) من السورة، وذكرَ المؤلفُ أن المخاطَبين قريش، وفسَّرَ الآيةَ بقوله: كيف كان عاقبةُ إنذاري لمن لم يحفلْ به كأنتم أيها القوم؟
32 - {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} .
سبقَ أن فسَّرَهُ في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: {يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ} معناه: سهَّلناهُ وقرَّبناه. والذكر: الحفظُ عن ظهرِ قلب.
33 - {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ} .
كذَّبتْ قومُ لوطٍ بآياتِ اللهِ التي أنذرَهم وذكَّرهم بها. (الطبري) .
34 - {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آَلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} .
أي: خرجوا من آخرِ الليل، فنجَوا مما أصابَ قومَهم. (ابن كثير) .
36 - {وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ} .
بالإنذارِ والوعيد. (ينظر الواضح) .
37 - {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ}