ولقد راودَ لوطًا قومُهُ عن ضيفهِ الذين نزلوا به حين أرادَ الله إهلاكهم، فطمسنا على أعينهم حتى صيَّرناها كسائرِ الوجه، فذوقوا معشرَ قومِ لوطٍ مِن سَدومَ عذابيَ الذي حلَّ بكم، وإنذاريَ الذي أنذرتُ به غيركم من الأممِ مِن النكالِ والمَثُلات. (الطبري، باختصار) .
39 - {فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ} .
فذوقوا معشرَ قومَ لوطٍ عذابي الذي أحللتهُ بكم، بكفركم بالله وتكذيبِكم رسوله، وإنذاري بكم الأممَ سواكم، بما أنزلتهُ بكم من العقاب. (الطبري) .
40 - {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} .
سبقَ أن فسَّرَهُ في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: {يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ} معناه: سهَّلناهُ وقرَّبناه. والذكر: الحفظُ عن ظهرِ قلب.
41 - {وَلَقَدْ جَاءَ آَلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ} .
إنذارُنا بالعقوبةِ بكفرهم بنا وبرسولنا موسى صلى الله عليه وسلم. (الطبري) .
45 - {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} .
ويولُّون أدبارَهم المؤمنين بالله عن انهزامهم عنه. (الطبري) .
48 - {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ} .
ذوقوا ألمَ العذابِ وشدَّتَهُ في جهنَّم. (الواضح) .
51 - {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} .
متَّعظ، يعلمُ أن ذلك حقٌّ فيخافُ ويعتبر. (البغوي) .