فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 571

قالَ المؤلفُ في الأصل: قد تقدَّمَ نظيره، وفي الكلامِ هنا معنَى الإنحاءِ عليهم وتعظيمِ مُصابهم.

ويعني في الآيةِ التاسعةِ من السورة: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} ، حيثُ قال: المشأمةُ إما أن تكونَ من اليدِ الشؤمَى، وإما أن تكونَ من الشؤم.

وقالَ الإمامُ الطبريُّ في تفسيرِ الآية: أصحابُ الشِّمالِ الذين يؤخَذُ بهم ذاتَ الشمالِ مِن موقفِ الحسابِ إلى النار، {مَا أَصْحَابُ الشّمَالِ} : ماذا لهم، وماذا أُعِدَّ لهم؟ (الطبري) .

44 - {لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ} .

أي: لا باردٍ كسائرِ الظلال .. (روح المعاني) .

45 - {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} .

أي: كانوا في الدارِ الدنيا .. (ابن كثير) .

47 - {وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ}

وكانوا يقولونَ كفرًا منهم بالبعث، وإنكارًا لإحياءِ اللهِ خلقَهُ مِن بعدِ مماتِهم: أئذا كنّا ترابًا في قبورِنا مِن بعدِ مماتِنا، وعظامًا نَخِرَةً ... (الطبري) .

51 - {ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ} .

الضالُّونَ عن طريقِ الهُدَى، المكذِّبونَ بوعيدِ اللهِ ووعدِه ... (الطبري) .

52 - {لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ} .

لآكِلونَ في جهنَّمَ مِن شجَرٍ مِن زقُّوم، الكريهِ الطَّعمِ والرَّائحة، الذي يَنبُتُ في قعرِ جهنَّم. (الواضح) .

53 - {فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت