قالَ المؤلفُ في الأصل: قد تقدَّمَ نظيره، وفي الكلامِ هنا معنَى الإنحاءِ عليهم وتعظيمِ مُصابهم.
ويعني في الآيةِ التاسعةِ من السورة: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} ، حيثُ قال: المشأمةُ إما أن تكونَ من اليدِ الشؤمَى، وإما أن تكونَ من الشؤم.
وقالَ الإمامُ الطبريُّ في تفسيرِ الآية: أصحابُ الشِّمالِ الذين يؤخَذُ بهم ذاتَ الشمالِ مِن موقفِ الحسابِ إلى النار، {مَا أَصْحَابُ الشّمَالِ} : ماذا لهم، وماذا أُعِدَّ لهم؟ (الطبري) .
44 - {لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ} .
أي: لا باردٍ كسائرِ الظلال .. (روح المعاني) .
45 - {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} .
أي: كانوا في الدارِ الدنيا .. (ابن كثير) .
47 - {وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ}
وكانوا يقولونَ كفرًا منهم بالبعث، وإنكارًا لإحياءِ اللهِ خلقَهُ مِن بعدِ مماتِهم: أئذا كنّا ترابًا في قبورِنا مِن بعدِ مماتِنا، وعظامًا نَخِرَةً ... (الطبري) .
51 - {ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ} .
الضالُّونَ عن طريقِ الهُدَى، المكذِّبونَ بوعيدِ اللهِ ووعدِه ... (الطبري) .
52 - {لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ} .
لآكِلونَ في جهنَّمَ مِن شجَرٍ مِن زقُّوم، الكريهِ الطَّعمِ والرَّائحة، الذي يَنبُتُ في قعرِ جهنَّم. (الواضح) .
53 - {فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} .