فمالؤونَ بطونَكم مِن تلكَ الشجرة. (الواضح) .
54 - {فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ} .
فشاربونَ بعدَهُ مِن ماءٍ شديدِ الحرارة. (الواضح) .
68 - {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ} .
أفرأيتُم هذا الماءَ العذبَ الذي تشربونَه؟ (الواضح) .
69 - {أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ} .
بل نحنُ المنزِلونَ بقدرتِنا رحمةً بكم. (الواضح) .
70 - {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ} .
فهلّا تشكرون ربَّكم على إعطائهِ ما أعطاكم مِن الماءِ العذبِ لشربِكم ومنافعِكم، وصلاحِ معايشِكم، وتركهِ أنْ يجعلَهُ أُجاجًا لا تنتفعونَ به. (الطبري) .
72 - {أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ} .
أم نحن اخترعنا ذلكَ وأحدَثناه؟ (الطبري) .
76 - {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} .
أي: وإنَّ هذا القسمَ الذي أقسمتُ به لقسَمٌ عظيم، لو تعلمون عظمتهُ لعظَّمتُم المقسَمَ به عليه. (ابن كثير) .
80 - {تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
أي: هذا القرآنُ منزلٌ من الله ربِّ العالمين، وليس هو كما يقولون: إنه سحرٌ أو كهانةٌ أو شعر، بل هو الحقُّ الذي لا مريةَ فيه، وليس وراءَهُ حقٌّ نافع. (ابن كثير) .