101 - {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .
أي: ومع هذا، فالاعتصامُ بالله، والتوكلُ عليه، هو العمدةُ في الهداية، والعُدَّةُ في مباعدةِ الغواية، والوسيلةُ إلى الرشاد، وطريقِ السداد، وحصولِ المراد. (ابن كثير) .
106 - {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} .
أي: بما كنتم تجحدونَ في الدنيا ما كان اللهُ قد أخذَ ميثاقَكم بالإقرارِ به والتصديق. (الطبري) .
108 - {تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ} .
قالَ بعضهم: معناه: لا يعاقبهم بلا جُرم. وقالَ الزجّاج: أُعلِمنا أنه يعذِّبُ مَن عذَّبَهُ باستحقاق. (زاد المسير) .
109 - {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} .
قالَ في تفسيرها في الآيةِ (210) من سورةِ البقرة: وهي راجعةٌ إليه تعالى، قبلُ وبعد، وإنما نبَّهَ بذكرِ ذلك في يومِ القيامةِ على زوالِ ما كان منها إلى الملوكِ في الدنيا.
110 - {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} .
تأمرونَ الناسَ بالخير، وتَنشرونَ الحقَّ والعدل، وتحثُّون على الفضائلِ والآدابِ الحسنة، وتَنهونَهم عنِ المنكراتِ والفواحشِ والأخلاقِ المسترذَلة، وتؤمنونَ باللهِ الواحدِ الأحد، فتعبدونَهُ ولا تُشركونَ به شيئًا. (الواضح) .