فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 571

9 - {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .

ومَن يصدِّقْ باللهِ ويعملْ بطاعته، وينتهِ إلى أمرهِ ونهيه، يمحُ عنهُ ذنوبَه، ويُدخلْهُ بساتينَ تجري مِن تحتِ أشجارِها الأنهار، لابثينَ فيها أبدًا، لا يموتون، ولا يخرجونَ منها، ذلكَ النجاءُ العظيم. (الطبري، باختصار) .

10 - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} .

والذينَ كفروا بالله، وكذَّبوا بالمعجزاتِ التي أيَّدَ بها رسلَه، أولئكَ أهلُ النَّار، ماكثينَ فيها أبدًا، لا مَحيدَ لهم عنها، وبئسَ مآلُهمُ الذي استقرُّوا فيه. (الواضح) .

11 - {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .

واللهُ بكلِّ شيءٍ ذو علم، بما كان، ويكون، وما هو كائنٌ مِن قبلِ أنْ يكون. (الطبري) .

12 - {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} .

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} : أمرٌ بطاعةِ اللهِ ورسولهِ فيما شرَع، وفعلُ ما به أمر، وتركُ ما عنه نهَى وزجر. ثم قال: {فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} أي: إنْ نكلتُم عن العملِ فإنما عليه ما حُمِّلَ مِن البلاغ، وعليكم ما حُمِّلتُم مِن السمعِ والطاعة.

قال الزهري: مِن اللهِ الرسالة، وعلى الرسولِ البلاغ، وعلينا التسليم. (ابن كثير) .

13 - {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} .

أي: وحِّدوا الإلهيةَ له، وأخلِصوها لديه، وتوكَّلوا عليه، كما قال تعالَى: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا} [سورة المزمل: 9] . (ابن كثير) .

14 - {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت