فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 571

فسألوا الله أن يصفحَ لهم عن عقوبةِ ذنبهم بتغطيتهِ عليهم، وسألَ لهم اللهَ رسولهُ صلَّى الله عليه وسلَّمَ مثلَ ذلك. (الطبري) .

65 - {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} .

أي: وينقادوا لأمرِكَ انقيادًا. (البغوي) .

69 - {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} .

يعني بذلك جلَّ ثناؤه: ومن يُطعِ الله والرسولَ بالتسليمِ لأمرهما، وإخلاصِ الرضا بحكمِهما، والانتهاءِ إلى أمرهما، والانزجارِ عمّا نهيا عنه من معصيةِ الله، فهو مع الذين أنعمَ الله عليهم بهدايتهِ والتوفيقِ لطاعتهِ في الدنيا ...

{وَالصَّالِحِينَ} : وهم جمعُ صالح، وهو كلُّ من صلحتْ سريرتهُ وعلانتيه.

وأما قولهُ جلَّ ثناؤه: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} فإنه يعني: وحسنَ هؤلاء الذين نعتهم ووصفهم رفقاءَ في الجنة. (الطبري) .

89 - {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} .

{فَتَكُونُونَ سَوَاءً} أي: هم يودُّون لكم الضلالة؛ لتستووا أنتم وإيّاهم فيها، وما ذاكَ إلا لشدَّةِ عداوتهم وبغضهم.

{وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} أي: لا توالُوهم ولا تستنصروا بهم على الأعداءِ ما داموا كذلك. (ابن كثير) .

92 - {وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت