{وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا} بمن قتلَ خطأً، {حَكِيمًا} فيما حكمَ به عليكم. (البغوي) .
93 - {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} .
وغضبَ اللهُ بقتلهِ إيَّاهُ متعمِّدًا، وأبعدَهُ من رحمته، وأخزاه، وأعدَّ له عذابًا لا يعلمُ قدرَ مبلغهِ سواهُ تعالى ذكره. (تفسير الطبري، باختصار) .
96 - {دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} .
{وَمَغْفِرَةً} يقول: وصفحَ لهم عن ذنوبهم، فتفضَّلَ عليهم بتركِ عقوبتهم عليها.
{وَرَحْمَةً} يقول: ورأفةً بهم.
{وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} : يقول: ولم يزلِ الله غفورًا لذنوبِ عبادهِ المؤمنين، فيصفحُ لهم عن العقوبةِ عليها، رحيمًا بهم، يتفضَّلُ عليهم بنعمه، مع خلافهم أمرَهُ ونهيه، وركوبهم معاصيه. (الطبري) .
99 - {وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} .
وهو ربٌّ كريم، يعفو عنِ النَّاس، ويغفرُ ذنوبَهم، على كثرةِ ما يُخطِئونَ ويُذنِبون. (الواضح في التفسير) .
100 - {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} .
يقول: ولم يزلِ الله تعالى ذكرهُ غفورًا، يعني ساترًا ذنوبَ عبادهِ المؤمنين، بالعفوِ لهم عن العقوبةِ عليها، رحيمًا بهم، رفيقًا. (تفسير الطبري) .
102 - {وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} .