120 - {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} .
أي: باطلًا يغرُّهم به. (زاد المسير) .
122 - {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا}
والذين آمنوا باللهِ ورَضُوا بدينه، وأتْبَعُوا إيمانَهم بالأعمالِ الصالحةِ ونفَّذوا ما أُمِروا به مِن الخيرات، نُدخلُهم جنّاتٍ تجري مِن تحتِها الأنهار، مع خلودٍ دائم. وهذا وعدٌ منَ اللهِ لأوليائهِ قائمٌ لا محالة، وليسَ هناكَ أصدقُ منَ اللهِ قولًا وخبَرًا. (الواضح) .
123 - {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} .
ولا يجدُ الذي يعملُ سوءًا مِن معاصي اللهِ وخلافِ ما أمرَهُ به سوَى اللهِ يلي أمرَه، ويحمي عنه ما ينزلُ به مِن عقوبةِ الله، ولا ناصرًا ينصرهُ ممَّا يحلُّ به مِن عقوبةِ اللهِ وأليمِ نكاله. (يُنظر تفسير الطبري) .
127 - {وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} .
{وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ} أي: ويُفتيكم في أنْ تقوموا لليتامَى بالقسط، بالعدلِ في مُهورهن ومواريثهن. (البغوي) .
وقوله: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} تهييجًا على فعلِ الخيرات، وامتثالِ الأمر، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عالمٌ بجميعِ ذلك، وسيجزي عليه أوفرَ الجزاءِ وأتمَّه (ابن كثير) .
128 - {وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} .
{فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ} من الإِحسانِ والخصومةِ {خَبِيرًا} : عليمًا به، وبالغرضِ فيه، فيجازيكم عليه. (البيضاوي) .