فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 571

يومَ القيامة، فافتدَوا بذلكَ كلِّه، ما تقبَّلَ الله منهم ذلكَ فداءً وعوضًا من عذابهم وعقابهم، بل هو معذِّبُهم في حميمِ يومِ القيامةِ عذابًا موجعًا لهم. (الطبري) .

37 - {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ}

أي: دائمٌ مستمرّ، لا خروجَ لهم منها، ولا محيدَ لهم عنها. (ابن كثير) .

38 - {وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .

{جَزَاءً بِمَا كَسَبَا} : بسببِ كسبِهما، أو ما كسباهُ مِن السرقة، التي تُباشَرُ بالأيدي.

{وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} : عزيزٌ في شرعِ الردع، حكيمٌ في إيجابِ القطع. أو: عزيزٌ في انتقامهِ مِن السارقِ وغيرهِ مِن أهلِ المعاصي، حكيمٌ في فرائضهِ وحدوده. (روح المعاني) .

39 - {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

إنَّ اللهَ عزَّ ذكرهُ ساترٌ - على مَن تابَ وأنابَ عن معاصيهِ إلى طاعتهِ - ذنوبَهُ، بالعفوِ عن عقوبتهِ عليها يومَ القيامة، وتركهِ فضيحتَهُ بها على رؤوسِ الأشهاد، رحيمٌ به وبعبادهِ التائبينَ إليه مِن ذنوبهم. (الطبري) .

40 - {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

واللهُ على تعذيبِ مَن أرادَ تعذيبَهُ مِن خَلقهِ على معصيته، وغفرانِ ما أرادَ غفرانَهُ منهم باستنقاذهِ مِن الهلكةِ بالتوبةِ عليه، وغيرِ ذلك من الأمورِ كلِّها، قادر؛ لأن الخَلقَ خَلقه، والمُلكَ مُلكُه، والعبادَ عبادُه. (تفسير الطبري) .

42 - {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} .

أي: الباطل. (ابن كثير) .

44 - {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت