الهِجْرة [1] ، وقيل: في شهر رجب، وقيل: غير ذلك [2] .
ودُفِنَ يوم الثلاثاء حينَ زالت الشّمس [3] ، وقيل: لَيْلَةَ الأَرْبعَاء [4] ، وله ثلاَث وسِتُّون سنة [5] ، وقيل: اثْنَتَان وستّون [6] ، وقيل: خمسٌ وستون [7] وكان ليس بالطويل البائن، ولا القصير، ولا الأَبْيَض الأَمْهَق، ولا الآدم، ولا الجَعْد القَطَط، ولا السَّبْطَ، تُوُفي وليس في رأسه ولِحْيَتهِ عشرون شعرةً بيضاء [8] .
(1) هذا المشهور عند أهل العلم. أخرج ابن سعد في (طبقاته: 2/ 272) : (عن علي رضي الله عنه قال: اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الأربعاء لليلة بقيت من صفر سنة احدى عرة، وتوفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأول"."
(2) وقيل: تُوُفيَ يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأول. حكاه ابن سعد في (طبقاته: 2/ 272. وابن خياط في(تاريخه: 1/ 68) .
(3) حكاه ابن سعد عن علي رضي الله عنه. (الطبقات: 2/ 273) .
(4) حكاه ابن سعد، والطبري. انظر: (الطبقات: 2/ 273، تاريخ الطبري: 3/ 217) .
(5) حكاه الطبري عن ابن عباس، وابن المسيب، وعائشة رضي الله عنهم. انظر: (تاريخه: 3/ 215 - 216) .
كما حكاه ابن خياط عن معاوية بن أبي سنان، وعبد الله بن عتبة، والشعبي وغيرهم. انظر: (تاريخه: 1/ 68 - 69) .
(6) قاله قتادة. حكاه خليفة بن خياط في (تاريخه: 1/ 70) .
(7) قاله ابن عباس وغيره. انظر: (تاريخ ابن خياط: 1/ 69، تاريخ الطبري: 3/ 216) .
وهناك آراء أخرى ذُكِرَتْ في سنه عليه الصلاة والسلام يوم وفاته. انظر: (المصدرين السابقين) .
(8) وردت هذه الصفات في حديث أخرجه البخاري في اللباس: 10/ 356، باب الجعد، حديث (5900) ، ومسلم في الفضائل: 4/ 1824، باب في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومبعثه وسنِّه، حديث (113) .
الأمهق: الكَرِيه البياض، كلون الجص، يريد أنه كان نَيِّر البياض. انظر: (النهاية لابن الأثير: 4/ 374) .
الجعد القطط: شديد الجعودة، يريد أنه كان وسطًا بينهما. (النهاية: 2/ 334) .
ولا السَّبْط: أي الُمنْبَسِط المسترسل، فلا يتكسر منه شَيءٌ كشُعُور الهنود. انظر: (فتح الباري: 10/ 357، النهاية: 2/ 334) .