فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1128

فإِذا شُدِّد: كان مقصورًا، وإِذا خفف: كان ممدودًا، وقد يُقْصَر.

ذَكَر اللُّغات الثلاث ابن سيدة [1] في"الُمحكم". [2]

14 -قوله: (وماء الحِمَّصِ) ، الحمص: معروف أيضًا، بكسر"الحاء"و"الميم"المشدَّدة، كذا رأيتُ بخط أَغيَانِ المَذْهب مَضبوطًا.

قال ابن خطيب الدهشة: [3] "الحِمَّصَ: معروف بكسر"الحاء"وتشديد"الميم"، لكنها مكسورةٌ أيضًا عند البصريين، ومفتوحة عند الكوفيين". [4]

وكان شيخنا محي الدين [5] ينكر حمص بكسر"الميم"، ويقول:"إِنما هو حمَّص بفتح الميم".

15 -قوله: (وماءُ الوَرْدِ) ، الوَزدُ معروف، وهو ساكن"الراء"، ويُخْرَج ماؤُه، وقد كَثُرَ مَنحُ النَّاسَ لَهُ.

(1) هو الإمام اللغوي، علي بن أحمد، وقيل: ابن إسماعيل، أبو الحسن النحوي، المعروف بابن سِيدَه الأَندلسي العَالِم الضرير، صاحب التصانيف وعلى رأسها"المحكم"و"المخصص"توفي 458 هـ، أخباره في: (جذوة المقتبس: ص 311، الصّلة: 2/ 417، نفح الطيب: 4/ 27، الديباج: 2/ 106، إنباه الرواة: 2/ 225، تاريخ أبي الفدا: 2/ 195) .

(2) انظر: (المحكم: 6/ 267 مادة بقل) .

(3) هو أبو الثناء نور الدين محمود بن أحمد بن محمد الحموي الشافعي الفيومي الأصل، المعروف بابن خطيب الدهشة، وهو ابن صاحب المصباح المنير، من أهم تصانيفه"التقريب في علم الغريب"توفي 834 هـ. ترجمته في (الضوء اللامع: 10/ 129، البدر الطالع: 2/ 293، إنباء الغمر: 3/ 468، الشذرات: 7/ 210 وغيرها) .

(4) انظر: (التقريب في علم الغريب: 1/ لوحة أمادة حمص) .

قال ثعلب:"الاختيار فتح الميم"، وقال المبرد:"بكسرها"انظر: (المطلع: ص 198، الزاهر: ص 152، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ في 2 ص 71، المصباح المنير: 1/ 163، الصحاح: 3/ 1034 مادة حمص) .

(5) لم أقف له على ترجمة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت