فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1128

قال ابن سكَّرة الهاشِمي: [1]

لِلوَزدِ عِنْدِي مَحَلٌّ ... لأنه لا يُمَلُّ

كلُّ الرَّياحِين جُنْدٌ ... وهو الأميرُ الأَجَلُّ [2]

إنْ غابَ عَزُّوا وبَاهُوا ... حتى إذا عَاد ذَلُّوا

وقال غيره: [3]

زَمنُ الوَرْدِ أَظْرَف الأَزْمَان ... وأَوَانُ الرَّبيع خَيْر أَوَانِ

أَشْرَفَ الزهْر زَارَ في أَشْرَفِ الدَّهْر ... فَقَبِّل فيه أَشْرَف الفِتْيَانِ

وقال غيره:

تَمَتَّع مِنْ الوَرْد القَلِيل بَقَاؤُهُ ... فَإنك لم يَحْزُنْك إِلَّا فَنَاؤُه

وَوَدِّعْهُ بالتَقْبِيل واللُثْمِ والبُكَا ... ودَاعَ حَبِيبٍ بعْد حَوْل لِقَاؤهُ [4]

قال بعضهم:"إذا أَوْرَدَ الوَرْدُ صَدرَ البَرْدُ".

وقد ذَمَّ الوَرْدَ قَوْمٌ وهَجَوْهُ.

فَهجاهُ ابن الرومي، [5] لأَنه كان يَزْكَم مِن رائِحَته، فقال فيه ما هو من عجائب التَشْبِيه:

(1) هو أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن سكرة الهاشمي، شاعر الملح والظرف، له ديوان يربي على خمسين ألف بيت، انظر أخباره في: (يتيمة الدهر: 3/ 3 وما بعدها) ، وفي سكردان السلطان لابن أبي حجلة: ص 234 (قال ابن حجاج.

(2) انظر: (يتيمة الدهر: 3/ 26، حَلَبة الكميت للنواجي: ص 243) .

(3) هو أبو الفرج عبد الواحد المعروف بالببَّغاء. انظر: (يتيمة الدهر: 1/ 324) وفيه: فَصِلْ فيه أَشْرَف الإِخْوَان.

(4) أنشد البيتين شمس الدين النواجي في كتابه (حَلبة الكميت: ص 237) ولم ينسبهما.

(5) هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج مولى آل المنصور المعروف بابن الرومي، قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت