فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1128

وقائِل لم هَجَوْتَ الوردَ مُتَعمدًا ... فقلتُ منْ سَخَفِه عِنْدي ومن سَقَطِه

وكأنه سَزم بَغْلٍ حين يُخْرِجُه ... عند البرازِ وباقي الرَوْثِ في وَسَطَه [1]

16 -قوله: (وماء الزَغفَران) ، الزعفران بسكون"العين"وفتح"الفاء". [2]

قال ابن خطيب الدهشة:"زَغفَرتُ الثَوْبَ: صبغته بالزَغفَران". - [3] فهو مُزَغفَرٌ، بالفتح اسم مفعول.

17 -قوله: (مِمَّا لاَ يُرَايِل) ، أي لاَ يُفارِق، قال الله تعالى: {لَوْ تَزيَّلُوا} : [4] أي: لو تفرقُوا.

قال الشاعر:

أنا ابن أبي البَراءِ وكُلُّ قَوْمٍ ... لَهُم من سِبْرِ وَالدِهِم رِدَاءُ

= الذهبي:"كان رأسًا في الهجاء والمدح"توفي 283 على الصحيح، أخباره في: (تاريخ بغداد: 12/ 165، وفيات الأعيان: 3/ 358، البداية والنهاية: 11/ 74، الشذرات: 2/ 188، وانظر ما كتبه عنه العقاد في كتابه ابن الرومي حياته وشعره، سير أعلام النبلاء: 13/ 495) .

(1) لم أعثر على البيتين في ديوان ابن الرومي، وقد نسبهما شمس الدين النواجي له في كتابه (حلبة الكميت: ص 244) ، وفيه: فقلت مِنْ قُبْحِه عِنْدِي ومن سَخَطِه، وكذلك ابن أبي حجلة في سكردان السلطان: ص 247، وقال ابن أبي حجلة تعليقًا على هذا الهجاء:"وإن كان قد أصاب في التشبيه تحقيقًا، فقد أَخْطَأ في إصابته، ومن البر ما يكون عقوقًا على أنه لم يأت في فعله شيئًا فَريًا، وإنما هجا الورد، لأنه كان جعليًا، ومَن تَأَذَّى من شيء ذمه وسب أباه وأمه. قال: وقولي"لأنه كان جَعليًا": هو نسبة إلى الجَعَل وهو نوع من الخَنافِس. قيل: إن الخنافس"

إذا ذفِنَت في الورد تكاد تموت لأنها تتأَذى برائحته، وإذا دُفِنَت في الزبل رجَعت نَفْسُها إليها، وابن الرومي كان يتأذى برائحة الورد ..."."

(2) وجمعه بعضهم فقال: زعافِير، وقال الجوهري:"يجمع على زعافِر" (الصحاح: 2/ 670 مادة زعر) . وكذلك (اللسان: 4/ 324 مادة زعر) . والزعفران: من الطيب.

(3) انظر: (التقريب في علم الغريب 1/ لوحة أمادة زعفر بتصرف) .

(4) سورة الفتح: الآية 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت