قال الجوهري:"والغِسْل بـ"الكسر: ما يُغْسَلُ به الرأس من خِطْميّ وغَيره" [1] ."
قلْتُ: الأَفْصَح في الفِعْل:"الضَّمُ"، اغْتَسَل يَغْتَسِل غسْلًا، ويَجُوز فيه"الفتح". والأفصحُ في الماء"الفتح"، ويجوز فيه"الضم"، مثل: طَهورٌ، وطُهُورٌ، ووَضوءٌ، وَوُضوءٌ.
138 -قوله: (المُوجِبُ) ، يقال: أوْجَبَ يُوجِبُ، فهو مُوجِبٌ [2] ، و"الألف"و"اللام"في المُوجِب: للاسْتِغْرَاق، قاله"الشيخُ"في"المغني" [3] .
139 -قوله: (خروجَ المنيِّ) ، قال الجوهري وغيره:"بتَشْدِيد الياء" [4] .
قال الله عزَّ وجلَّ: {مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى} [5] ، وفي الحديث عن عائشة:"كنتُ"
أغِسْل المَنِيَّ" [6] ."
(1) انظر: (الصحاح: 5/ 1781 مادة غسل) .
والغسل في الشرع: هو استعمال ماء طهور في جميع بدنه على وجه مخصوص. انظر: (منتهى الإرادات: 1/ 27) .
(2) قال في المصباح: 2/ 322:"فاُلموجِبُ بـ"الكسر": السبب، والموجَب بـ"الفتح": المسبب".
(3) انظر: (ابن قدامة في المغني: 1/ 197) .
وموجبات الغسل"ستة"كذا في (المغني: 1/ 197، والمحرر: 1/ 17) ، وفي: (المبدع: 1/ 177، والمنتهي: 1/ 27، والشرح الكبير: 1/ 197) "سبعة".
(4) انظر: (الصحاح: 6/ 2497 مادة منا) ، وفيه:"وهو مشدَّد"، وهو قول الأزهري وابن منذور. انظر: (الزاهر: ص 49، اللسان: 15/ 293 مادة مني) .
(5) سورة القيامة: 37.
(6) أخرجه البخاري في الوضوء: 1/ 334 بلفظ: (كنت أغسله من ثوب رسول الله"باب غسل الجنابة، أو غيرها فلم يذهب أثره، حديث(231) ، والترمذي في الطهارة: 1/ 201 بلفظ:"أنها غسلتْ منيًا من ثوب رسول الله"باب غسل المني من الثوب، حديث (117) ، كما أخرجه أحمد في المسند بلفظ:"كنت أَفرك المني": 6/ 263."