قال الشاعر: [1]
ألا أَيُّها الليل الطويلُ ألَا انْجَلِى ... بِصُبْحٍ وما الإصباح فيك بأمثلِ
وهو لامرئ القيس بن حُجْر الكندي [2] .
وقال مجنون بني عامر: [3] .
ولَيْلٍ كَظِلِّ الرُمْح قصرتُ طولَهُ ... بَليْلَى فلهاني وما كنت لَاهيا
وطال الشَّيءُ يطولُ طولًا، وتَطاول يتَطاولُ بمعنى: طَال [4] .
وقالت امرأة على عهد عمر:
تطاول هذا الليل واخضل جانِبهُ ... وأرَقنِي أَلَّا خليلٌ ألَاعِبه [5]
وقال حُندج بن حُندج المُرِّي: [6]
في لَيْلٍ صولٍ تَنَاهي العَرْضُ والطُّولُ ... كأَنَّما ليْلهُ باللَّيْل موصُولُ [7]
(1) انظر: (ديوان امرئ القيس: ص 18 تحقيق: أبو الفضل إبراهيم) .
(2) هو شاعر الطبقة الأُولى امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكندي من أهل نجد، قال لبيد بن ربيعة:"أشعر الناس ذو القروح، يعني: امرأ القيس، أخباره في: (الأغاني: 9/ 77، المؤتلف: 9، شعر والشعراء: 1/ 105، طبقات فحول الشعراء: للجمحي: 1/ 51) ."
(3) انظر: (ديوانه: ص 292، جمع وتحقيق: عبد الستار أحمد فراج) ، وفيه: ويوم كظل الرمح قمرت ظله ...
(4) انظر: (الصحاح: 5/ 1755 مادة طول) .
(5) انظر: (المغني: 8/ 507) وفيه:
تطاول هذا الليل وازور جانبه ... وليس إلى جَنْبي خليلُ ألاعِبه
وبعده:
فوالله لولا الله لا شيء غيره ... لَزُعْزع من هذا السَرِير جَوَانِبه
مخافة رَبِّي والحياءُ يَكُفُّنِي ... وأكرم بعْلِي أنْ تُنَال مَراكِبُه
(6) لم أقف له على ترجمة. والله أعلم.
(7) انظر: (شرح ديوان الحماسة للمرزوقي: 4/ 1828، معجم البلدان: 3/ 435، أساس البلاغة للجرجاني: ص 107) .