فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1128

أرى أُمَّ حَسَّان الغَدَاةَ تَلُومُنِي ... تخَوِّفُنِي الأعداءَ والنَّفْسُ أخْوفُ [1]

وفي هذا الخوف قولَان:

قيل: خَوُ التَّلَف [2] .

وقيل: خَوفُ الضَّرَر [3] .

* تنبيه:

في الغالب: إنما يقال: مَرِض، لمن حصل لَهُ مَرضٌ عام، ولا يقال لمن وَجِعَ في عَيْنهِ، أو سِنِّه، أو عُضْوٍ: مَرِضَ.

وفي الصحيح عن أنس [4] أو غيره أنه قال:"امْسَحُوا على رِجْلِي فَإِنَّها مَرِيضَةٌ" [5] .

رُبَّما قُرِن المَرضُ غالبًا بالعِيَادَةِ.

= بالجود، أخباره في: (الشعر والشعراء: 2/ 675، الأغاني: 3/ 73، الحماسة لأبي تمام: 1/ 237، الاشتقاق: 279) .

(1) انظر: (الأغاني: 3/ 82) .

(2) قاله أحمد في رواية، وهو أحد قولي الشافعي. انظر: (المغني: 1/ 262، المبدع: 1/ 208، الأم: 1/ 42) .

(3) هذا ظاهر المذهب عند الحنابلة، وهو المشهور عن أحمد رحمه الله، ومذهب أبي حنيفة ومالك وغيرهما.

قال صاحب المغني:"وهو الصحيح لعموم قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} . انظر: (المغني: 1/ 262، الشرح الصغير: 1/ 75، البناية للعيني: 1/ 488) ."

(4) هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم من بني النجار، الصحابي الجليل، أبو حمزة الأنصاري، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محدث الأمة وراوية الإسلام. فضائله كثيرة توفي 93 هـ على الصحيح. أخباره في: (سير أعلام النبلاء: 3/ 395، طبقات ابن سعد: 7/ 17، التاريخ الكبير: 2/ 27، أسد الغابة: 1/ 151، تذكرة الحفاظ: 1/ 42، العبر: 1/ 107، مرآة الجنان: 1/ 182) .

(5) أخرجه البخاري في الوضوء: 1/ 354، عن أبي العالية الرياحي رضي الله عنه، باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه، حديث (243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت