قال الشاعر: [1]
مالي مَرِضْتُ فلم يَعُدْنِي عَائِدٌ ... مِنْكُم وَيمْرَضُ عَبْدُكُم فأعُودُ
وأشَدُّ مِن مَرضيَ عليَّ صُدُودكُم ... وصُدُودُ منْ أهْوَى عليَّ شَدِيدُ
وقال آخر [2] :
مَرضتُ فعادني عُوَّادُ قوْمِي ... فما لَكِ لَمْ تُرَيْ فِيمَن يَعُودُ
وقال الشافعي [3] :
مرض الحَبِيبُ فَعُدْتُه ... فَمَرِضْتُ من نَظَرِي إِلَيْهِ
فأَتَى الحَبِيبُ يَعُودُنِي ... فَشَفَيْتُ مِن نَظَرِي إِلَيْهِ
* فائدة: ربما قيل: عيونٌ مِراضٌ، ولا يُراد به الَمرض المُؤْلم، وإِنَّمْا يُرَاد به أنها فَوَاتِرُ [4] ذُبْلٌ فَسَمَّها كذلك لما فيه من الَمرضَ.
167 -قوله: (فَخَشِيَ) ، خَشِيَ الشَّيْءَ يخْشَاهُ: إذا خَافَهُ [5] .
قال ابن مالك في"مثلثه". (الخَشَّاءُ: - يعني بالفتح: أرضٌ ذَاتُ حَصْبَاء. والخِشَّاءُ: يعني بالكسر: التَخْوِيفُ، والخُشَّاءُ، [والخُشْشَاءُ] [6] : العظْمُ النَاتِئُ خَلْف الأُذُن" [7] ."
(1) هو عبد الله بن مصعب الزبيري، المعروف بعائد الكلاب. انظر: (الأغاني: 24/ 241) . وفيه: ... ويمرض كلبكم فأعود، ... وصدود عبدكم علي شديد.
(2) أحد عشاق العرب زمن الخليفة يزيد بن عبد الملك. انظر: (عيون الأخبار: 4/ 128) . وفيه: مرضت فعادني قومي جميعًا ....
(3) انظر: (مناقب الشافعي للبيهقي: 2/ 93) ، وفيه ... فمرضت من حذري عليه. فشفيت من نظري إليه.
(4) انظر: (الصحاح: 3/ 1106 مادة مرض - تاج العروس: 5/ 80) .
(5) وفي المصباح: 1/ 183:"وربما قيل: خَشَيْتُ بمعنى عَلِمْتُ".
(6) زيادة من المثلث.
(7) انظر: (اكمال الاعلام: 1/ 184) .