فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 1128

والعَشِيَّة: منْ صلاة المَغْرِب إِلى العَتَمة. والعِشَاءُ - بالكسر المد - [1] [والعِشَاءَان: المغْرِب والعتمة] [2] وزعم قَومٌ أنَّ العِشَاء مِن زَوال الشَّمْسِ إِلى طُلُوع الفجر" [3] آخر كلامه."

قال صاحب"المطلع":"فكأَنّها سُمِّيت باسم الوقت الذي تَقعُ فيه كما ذُكِر في غيرها" [4] .

وقال الأزهري:"والعِشَاء: [5] هي التي كانت العرب [6] تسميها العَتَمة، فنَهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك [وقال:"لا تَغْلِبَنَّكُم الأَعْرَاب على اسْمِ صَلاَتِكُم العِشاء، فإِنّما يعْتِمُون بالإبل"] [7] ، وإِنَّما سَمَّوها عَتَمَة باسْم عتَمة اللَّيل: وهي ظُلْمَة أَوَّلِه. وإِعْتَامُهم بالإِبل: [أنَّهم] [8] إِذا راحتْ عليهم النَّعَم [9] بعد المَساء أَنَاخُوهَا ولم يحْلِبُوها حتى يُعْتِمُوا: أي يدْخُلوا في عَتمَة اللَّيل، وهي ظُلْمَتُه، وكانوا يُسَمُّون تلك الحَلْبة: عَتَمة باسم عَتَمة اللَّيل، ثمَّ قالوا لصَلاَة العِشَاء"

(1) في الصحاح: مثل العشي.

(2) زيادة من الصحاح.

(3) انظر: (الصحاح: 6/ 2427 مادة عشا) .

(4) انظر: (المطلع: ص 57 وما بعدها) .

(5) في الزاهر: ومن بعد صلاة العشاء.

(6) في الزاهر: الأعراب.

(7) زيادة من الزاهر يقتضيها السياق.

والحديث أخرجه مسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظ:"ألا إِنها العشاء وهم يعتمون بالإبل"كتاب المساجد ومواضع الصلاة: 1/ 445، باب وقت العشاء وتأخيرها حديث (228) والنسائي في المواقيت: 1/ 217 باب الكراهة أن يقال للعشاء عَتَمة، وابن ماجه في الصَّلاة: 1/ 230 باب النهي أنْ يُقال صلاة العَتَمة حديث (704) ، وأحمد في المسند: 2/ 10.

(8) زيادة من الزاهر يقتضيها السياق.

(9) في الزاهر: الإِبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت