فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1128

{وَاسْجُدِي} [1] ، وجمْعُه: سُجَّدٌ وسُجُودٌ وسَاجِدُون.

288 -قوله: (أخْفَضُ) ، يعني: أقْرَبُ إلى الأرض، وقد خَفَض يخْفَضُ خَفْضًا فهو مُنْخَفِضٌ، وموْضِغ مُنْخَفَضٌ: أي: نَازِلٌ - والخَفْضُ ضِدُ: الارْتِفَاع [2] .

289 -قوله: (رُكُوعه) ، مصدر رَكَع يرْكَع رُكُوعًا، فهو راكِعٌ. قال الله عزَّ وجلَّ: {وَارْكَعِي} [3] ، ويقال في جمْعِه: رُكَّعٌ، وَرُكُوعٌ، ورَاكِعُون [4] .

290 -قوله: (أو طَالبًا) ، الطالبُ: القَاصِدُ غَيْرَه، وقد طلَب الشَّيْءَ يطْلُبُه طَلَبًا، فهو طَالبٌ، إذا قَصَدَهُ.

291 -قوله: (فَواتٌ) ، الفَواتُ: الذَهابُ، وقدَ فات الأمرُ يَفُوتُ. فَواتًا: ذَهَب [5] .

292 -قوله: (العَدُوِّ) ، هو الُمعَادِي، وهو مَنْ حصَلتْ منه العَدَاوَةُ. قال الله عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا} [6] .

وقيل في جَمْعِه: أعْدَاء، وربَّما قيل للجَمْع: عَدُوٌّ أيضًا. كما قال الله عزَّ

(1) سورة آل عمران: 43.

(2) والخفض في الإعراب: إذا جعلة مكسورًا، والخَفْض كذلك: الختان للجارية فقط دون الغلام. (المصباح: 1/ 189) .

(3) سورة آل عمران: 43.

(4) والركوع: الانْحِنَاء. يقال للشيخ إذا انْحَنى ظَهْرُه من الكِبَر: قد رَكَع. (الزاهر: ص 97، المغرب: 1/ 345، حلية الفقهاء: ص 79، لغات التنبيه: ص 15) .

أما الركوع في عرف الفقهاء:"فهو أن يَخْفِض المصلِّي رأسَه بعْد القوْمة التي فيها القراءة حتى يطْمَئِن ظهْرُه راكعًا"انظر: (تهذيب الأسماء واللغات: 1 ق 2/ 125) .

(5) ومنه فاتت الصلاةُ، إذا خَرج وَقْتُها وذَهَب، ولم تُفْعَل فيه (المصباح: 2/ 138) .

(6) سورة فاطر: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت