فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1128

طرَفُ الزنْد الذي يَلي الإِبْهَام، وطَرَفهُ الذي يَلي الخَنْصَر: كُرسوع [1] .

316 -قوله: (سُرَّتُه) ، هي ما في بَطْن كُلِّ حَيَوان بعد قَطْع مصْرَانِه الخَارج مِنْ بَطْنِه.

قال ابن مالك في"مُثلَّثه": السَّرَّةُ - يَعْنِي بالفتح: المرأة السَّارةُ. والطَّاقة مِن الرَّيْحان، والمرَّةُ من سرَّ الصَّبي والزَّند. والسِّرَةُ -يعني بالكسر-: الهَيْئَة منهما. والسُّرَّة -يعني بالضم-: خِيَار كُلِّ شَيْءٍ، وما يَبْقى في بَطْن الَموْلُود بعد سَرِّه. وقيل السُّرَة: هي الوَقْبَة الكائِن فيها ذلك البَاقي [2] "."

317 -قوله: (ثُمَّ يقول سُبْحَانَك) ، اسْمُ مصدر مِنْ سَبّحتُ اللهَ تَسْبيحًا: أي نَزَّهْتُه من النقائص، وما لاَ يَلِيق بجَلاَلِه. وهو مَنْصوبٌ بفعلٍ مُقَدَّرٍ، لا يجوز إضماره [3] (ولاَ يُستعمل إِلَّا مضافًا [4] ]، وقد جاء غير مُضافٍ في الضَّرورة [5] .

318 -قوله: (اللَّهُم) ، قيل: أَصْلُها: يا الله، فأُبْدِلَت"الميمُ"عِوَضًا من"الياء [6] ".

وقيل: أصلُها: يا الله أمنًا [7] ، وهي في الشعر قليلة.

(1) قالَهُ الأزهري في (الزاهر: ص 57) ، والبعلي في: (المطلع: ص 34) والفيومي في: (المصباح: 2/ 206، والمطرزي في:(المغرب: 2/ 236) .

(2) انظر: (إكمال الاعلام: 2/ 302) .

(3) الصحيح: اظهاره، كما في المطلع: ص 71، ولعلّه تصحيف.

(4) زيادة من المطلع اقتضاها السياق.

(5) انظر: (المطلع: ص 71) .

(6) قال هذا الخليل بن أحمد، وسيبويه. انظر: (الزاهر لابن الأنباري: 1/ 146) .

(7) قاله الفراء، وأبو العباس ثعلب. انظر: (معاني القرآن للفراء: 1/ 3، 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت