فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1128

نَأتْ بِسُعَاد عَنْكَ نَوىً شَطُونُ ... فَأصْبَحْتُ والفُؤادُ بها رَهِينُ

وقيل: زائدة، لأَنه مُشْتَق منْ شَاط. يَشُوط [1] : إذا احْتَرق [2] . و"الأَلِف"و"اللاَّم"فيه، قيل: للعَهْدِ، وقيل: للعُمُوم.

(والرّجِيمُ) ، فعيلٌ بمعْنَى مفْعُول: أي مَرْجُومٌ باللعْنِ والظرْدِ.

وقيل: بمعنى فاعل، لأَنَّه يَرْجِم بالإِغْواء [3] [وصِفَةُ الاسْتِعَاذَة أنْ يقول: أعُوذ بالله منْ الشَّيْطان الرَّجِيم[4] ].

والثاني:"أعوذُ بالله السَّميع العَليم مِن الشيْطان الرَّجيم [5] ".

والثالث:"أعُوذ بالله من الشَّيْطان الرجيم إنَ اللهَّ هو السَّميع العليم".

والرابع:"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليم [6] "وفيه غير ذلك.

(1) لعلها: يشيط، كما في (الزاهر لابن الأنباري: 1/ 150) .

(2) انظر: (الزاهر لابن الأنباري: 1/ 150، الوجوه والنظائر لابن الجوزي: ص 374، المفردات للراغب: ص 261) .

(3) وقد ذكر ابن الأنباري معاني أُخرى للرجم. فانظرها في: (الزاهر له: 1/ 151) .

(4) زيادة من المغني اقتضاها السياق. قال في المغني: 1/ 519:"وهذا قول أبي حنيفة والشافعي، لقوله تعالى في سورة النحل: 98 {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} . وانظر كذلك: (الأم: 1/ 107، والبناية للعيني: 2/ 139) ."

(5) هذا قول أحمد رحمه الله، وذلك لقوله تعالى في سورة فضلت: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} انظر: (المغني: 1/ 519) .

(6) روهذه رواية ثانية عن أحمد رحمه الله نَقَلها حنْبل عنه. انظر: (المغني: 1/ 519) . وقال مالك: لا يسْتَعِيذ، بل يُكبرِّ ويقْرأ الفَاتِحة مُباشرةً، واستدل بحديث أنس رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري في الأذان: 2/ 226، باب ما يقول بعد التكبير حديث (743) ، ومسلم في الصلاة: 1/ 299 باب حجّة مَنْ قال لا يجهر بالبسْملة حديث (399) .

عن أنس رضي الله عنه قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر يفْتَتِحُون الصلاة بالحَمْدْ لله ربِّ العالمين ..."انظر كذلك: (المدونة: 1/ 62، المغني: 1/ 515، وما بعدها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت