فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1128

و (الوُسْطَى) : معروفٌ من الأَصَابع. يقال: وُسْطَى، وَأوْسَط. قال الله عز وجل: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى [1] } .

355 -قوله: (التَّحِيَات) ، جمع تَحِيَّة.

قيل: هي العَظَمة [2] .

وقيل: الملْك [3] .

وقيل: السَّلام [4] .

وقيل: البَقَاء [5] .

وقيل: السَّلامة مِن الآفات.

قال أبو السَّعَادات:"إِنَّما جَمع التَّحِيَّة، لأَنَ مُلُوك الأَرْض يُحيَّوْن بِتَحِيَّاتٍ مُخْتَلِفةٍ فيقال: [لبَعْضِهم: أبَيْتَ اللَّعْنَ[6] ]، ولبَعْضِهم: أَنْعِم صَباحًا، ولبَعْضِهم: أسْلَم كثيرًا، ولبَعْضِهم: عِشْ أَلْف سَنَة، فقيل للمسلمين: قُولُوا: التَّحيات لله: أي الألفاظ التي تَدُلُّ على السَّلاَم، والمُلْك، والبَقَاء،"

(1) سورة البقرة: 238.

(2) قاله الفراء: انظر: (الزاهر للأزهري: ص 91) .

(3) وذلك أن المَلِكَ كان يُحَيِّي. انظر: (الزاهر لابن الأنباري: 1/ 154، الزاهر للأزهري: ص 91) .

(4) واحتج هؤلاء بقوله تعالى في سورة النساء: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ... } .

(5) واحتج هَؤلاء بقول الشاعر وهو: زهير بن جناب الكلبي:

أبَنيَّ إنْ أهْلِكْ فإنِّي ... قد بَنَيْت لَكُم بنيَّة

منْ كُل ما نَال الفَتَى ... قد نِلْتُة إلاَّ التحِيَّة

انظر: (الزاهر لابن الأنباري: 1/ 155) .

(6) زيادة من النهاية اقتضاها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت