فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1128

وقول الشاعر:

فلا أبَ وابْنًا مِثْل مَرَوَانَ وابْنِه [1]

آكَد منْ قَوله:"أَنتَ أخي وأنْتَ مُعِينِي".

وَمَرَوان [2] : خَبر من"غَيْرِهِ".

ومنْ خَواصَّها: أنَّ حُروفَها كُلّها مُهْملة، ليس فيها حُروفٌ مُعْجَمَةٌ تنبيهًا على التَّجَرُد من كلِّ مَعْبُودٍ سَوَى الله تعالى [3] .

363 -قوله: (التَّشَهُدُ) ، سُمِّي تَشَهّدًا [4] ، لأَنَّ فيه لفْظ الشَّهَادَتَينْ.

364 -قوله: (ثم يَنْهَضُ) ، النُّهُوضُ، مصدر نَهَضَ يَنْهَضُ نُهُوضًا، فهو نَاهِضٌ: إِذا قام، ولا يقال في الغَالِب، إلَّا لِلْقيام بِسُرْعة [5] . وفي حديث عائشة الذي في الصحيح أنها قَالت:"نَهَضَ ولاَ والله ما قَالَتْ: قام، وأنَا أعْلَم لأَي شَيْءٍ قالت ذلك [6] "يعني: أنَّها أرادت قِيامَه بِسُرْعةٍ، مُبادرًا إلى القيام في الطَّاعة.

(1) لم أقف على قائل هذا الشطر من البيت، ومعناه أنشده أعْشَى بني ربيعة فقال:

وأصْبَحت إذْ فَضَلْتُ مَرَوان وابْنه ... على النَّاس قد فَضَلْتُ خَيْر أبٍ وابْنٍ

انظر: (الحماسة لأبي تمام: 2/ 390، عيون الأخيار: 1/ 277، الأغاني: 18/ 132) .

(2) هو مروان بن الحكم بن أبي العاص، أبو عبد الملك القرشي الأموي. قال الذهيي:"قيل: لَهُ رُؤية وذلك محتمل"توفى 65 هـ. أخباره في: (طبقات ابن سعد: 5/ 35، سير الذهبى: 3/ 2476، المعارف: ص 353، البداية والنهاية: 8/ 239) .

والمقصود بابنه، هو عبد الملك بن مروان كما في (الحماسة لأبي تمام: 2/ 389، والأغاني: 18/ 132) .

(3) زاد في المطلع: ص 81، والمبدع: 1/ 464،"ومَنْ خواصها أن جمِيع حُرُوفها جَوْفِيَّة. ليس فيها شيء من الشفوية إشارة إلى أنَّها تخرج مِنْ القَلب".

(4) في الأصل: التشَهُد وهو تصحيفَ

(5) قال الفيومي في المصباح: 2/ 30:"ونَهضَ إِلى العَدُو: أسْرعَ إِليه".

(6) لم أقف له على تخريج. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت