فهرس الكتاب
وجاءت بمعنى: الكفْر، في قوله تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [1] .
وبمعنى: الإِثْم، كقوله تعالى: {أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} [2] .
وبمعنى: الإِحْراق، كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [3] ، ومنه:"أعُوذ بك منْ فِتْنَةِ القَبْرِ" [4] .
وبمعنى: الإزَالة، والصًرف، كقوله تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} [5] .
وبمعنى: وُقُوع الشر كَسُؤال عُمَر لِحُذَيْفة [6] عن الفِتْنَه" [7] ."
وبمعنى: المُشْغِل، لقوله تعالى: {أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [8] .
وبمعنى: المُعْجِب، كقولهم:"فلانةٌ فَتَنَتْ فلاَنًا"،"فلانةٌ فِتْنَةٌ في حُسْنِها".
وبمعنى: الآية، كقوله عليه السلام:"أقْبَلت الفِتَن" [9] ، وقَوْلُه:"إِنِّي"
(1) سورة البقرة: 217.
(2) سورة براءة: 49.
(3) سورة البروج: 10.
(4) هذا جزء في حديث أخرجه البخاري في الجهاد: 6/ 36 باب ما يتعوذ من الجن حديث (2822) ، ومسلم في الذكر والدعاء: 4/ 2078، باب التَّعوذ مِنْ شَرِّ الفتن حديث (49) ، وابن ماجة في الدعاء: 2/ 1262، باب ما تعوذ منه رسول الله - صلى الله علية وسلم - حديث (3838) .
(5) سورة الإسراء: 73.
(6) هو حذيفة بن اليمان بن حِسْل، ويقال، حُسَيْل، الصحاب الجليل، صاحب سرِّ رسول الله - صلى الله علية وسلم - في المنافقين، فضائله كثيرة، توفي بعد مقتل عثمان بأربعين ليلة سنة 36 هـ. أخباره في: (أسد الغابة: 1/ 468، الإصابة: 1/ 332، طبقات ابن سعد: 6/ 15، سير أعلام النبلاء: 2/ 361، طبقات القراء: 1/ 302) .
(7) وذلك في الحديث الذي أخرجه البخاري في الفتن: 13/ 48، باب الفتنة التي تموج كموج البحر حديث (7096) ، حدثنا شَقِيق قال:"سمعتُ حُذَيفة يقول: بَيْنَا نحنُ جلوسُ عند عُمَر إِذ قال: أيكم يحْفَظ قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفِتْنة؟ قال أي حذيفة ... الحديث".
(8) سورة الأنفال: 28.
(9) لم أقف له على تخريج. والله أعلم.