فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1128

قال الجوهري:"والمقْبَرةُ، [والَمقْبُرَة] [1] بفتح"الباء"وضمِّها: واحدةٌ الَمقَابِر. وقد جاءَ في الشعر الَمقْبَر قال الشاعر: [2] "

لِكُلِّ أُنَاسٍ مَقْبَرٌ بِفِنَائِهم ... فَهُم يَنْقُصُون والقُبُور تَزِيدُ

وقَبَرْتُ الميتَ [أَقْبُرُه قَبْرًا] [3] : أي دفَنْتهُ، وأَقْبَرْتهُ: [أي] [4] أَمَرتُ بِدَفْنِه [5] " [6] ."

قال الله عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} [7] . وقال صاحب"المطلع":"ومَقْبَرة بفتح"الباء": القياس، والضَمُّ: الَمشْهُور، والكَسْر: قَليلٌ، قال: وكلُّ ما كَثرُ في مكانٍ جَاز أنْ يُبْنَى من اسمه"مَفْعَلةٌ"كقولهم: أرضٌ مَسْبَعَةٌ، لمَّا كَثرُ فيها السِّباع، ومذْأَبَةٌ لمَّا كَثرُ فيها الذِئَابُ، [8] ومَشْعَبَةٌ، لمَّا كثر فيها الشِّعْبُ" [9] .

425 -قوله: (أو الحَشِّ) ، بفتح"الحاء"وضمها: البُسْتَان، والحَشُّ أيضًا بفتح"الحاء"وضمها: المخْرَج، لأنَّهم كانوا يقْضُون حَوَائِجَهم في البساتين، وهي الحُشُوش، فُسُمِّيت الأَخْلِيةُ في الحَضَر: حُشُوشًا لِذَلك [10] .

(1) زيادة من الصحاح يقتضيها السياق.

(2) في الصحاح: وقال عبد الله بن ثعلبة الحنفي.

(3) و (4) زيادة من الصحاح يقتضيها السياق.

(5) في الصحاح: بأنْ يُقبر.

(6) انظر: (الصحاح: 2/ 784 مادة قبر) .

(7) سورة عبس: 21.

(8) ساقطة من المطلع.

(9) انظر: (المطلع: ص 65) .

(10) كان في المغني: 1/ 717:"فأمَّا الحَشُّ فإن الحُكْم يثْبتُ فيه بالتَنْبِيه، لأَنَّه إِذا مُنع من الصلاة في هذه المواضع لكَوْنِها مظَانَّ للنَجَاسة، فالحَشُّ مُعَدٌ للنجاسة ومقصودٌ لها فهو أولى بالمنْع فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت