426 -قوله: (أو الحَمَّام) ، قال الجوهري:"والحمام مُشدّدًا واحد [1] الحَمَّامَات الَمبْنَية" [2] . وفي الحديث:"من كان يُؤْمِن بالله واليوم الآخر منْ ذُكور أُمَّتي فلا يَدْخُل الحَمَّام إلَّا بِمْئِزَر، ومَنْ كانت تُؤْمن بالله واليوم الآخر مِنْ إناث أُمتي فلا تَدْخُل الحَمَّام" [3] ، وفي الحديث:"نِعْم البَيْت الحَمَّام" [4] ، وربَّما جُمع على حَمَّامِين، ولا فرق في الحمَّام بيْن مكان الغُسْل وغيره.
427 -قوله: (أو أَعْطان الإِبل) ، واحدها: عَطَن بفتح"العين"و"الطاء"قال: الجوهري:"والعَطَن والمَعْطَن: واحدُ الأَعْطَان، والَمعَاطِن، وهي مَبَارك الإبل عند الماء لتَشْرَب عَلَلًا بعْدَ نَهْلٍ، فإِذا استَوْفَت رُدَّتْ إلى المراعي [5] [والأظماء] [6] ، وعَطَنَتِ الإِبل بالفتح تَعْطِنُ وتَعْطَنُ عُطُونًا: إِذا رَوِيَتْ، ثُمَّ برَكتْ" [7] .
وقال ابن فارس:"أَعْطَان الإِبل: ما حَوْل الحَوْض والبئر من مَبارِك"
(1) في الأصل: أحد.
(2) انظر: (الصحاح: 5/ 1907 مادة حمم) .
(3) أخرجه الترمذي في الأدب بنحوه: 5/ 113 باب ما جاء في دخول الحمام حديث (2801) والنسائي في الغسل: 1/ 163 باب الرخصة في دخول الحمام، وابن ماجه في الأدب بلفظ قريب منه: 2/ 1233 باب دخول الحمام حديث (4748) ، وأحمد في المسند: 1/ 20.
(4) أخرجه ابن منيع في مسنده عن عمَّار بن محمد عن يحيى بن عبيد الله موهب عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا، قال السخاوي في"المقاصد: ص 449"ويحيى ضعيف. وكذا قال العجلوني في"كشف الخفاء: 2/ 445"، وصاحب"التمييز: ص 179"والزرقاني: في"مختصر المقاصد: ص 207"وللحديث روايات أخرى بألفاظ مختلفة ذكر معظمها الهيثمي في"الزواجر: 1/ 129".
(5) في الأصل: المرعي.
(6) زيادة من الصحاح.
(7) انظر: (الصحاح: 6/ 2165 مادة عطن) .