الإِبل، ثم تُوُسِّع في ذلك فصار أيضًا اسْمًا لَمِا تُقِيم فيه وتَأْوِي إِلَيه" [1] ."
428 -قوله: (أو قَيْحًا) ، القَيْحُ:"الِمدَّةُ [التي لاَ يُخَالِطُها دَمٌ] " [2] قاله صاحب [3] "المطلع"، وقد قَاحَ الجُرْحُ ونحْوُهَ يَقِيحُ قَيْحًا.
429 -قوله: (يَفْحُش في القَلْب) ، وقد فَحُشَ الشَّيْءُ يَفْحُشُ فُحْشًا، فهو فَاحِشٌ إِذا اسْتَقْبَح.
430 -قوله: (في القَلْب) ، القَلْبُ معروفٌ أَحدُ القُلوب. وفي الحديث:"لاَ وَمُقَلِّبَ القُلُوب" [4] ، وفي الحديث:"ألاَ وهي القَلْبُ" [5] .
وفي الحديث:"مَا مِنْ قَلْبٍ" [6] ، وقال بعضهم [7] :
وما سمي الإنسان إلا لنسيانه ... ولا القلب إلا أنه يتقلب
(1) انظر (الحلية: ص 82) .
(2) زيادة من المطلع يقتضيها السياق.
(3) انظر: (المطلع: ص 37) .
(4) أخرجه البخاري في التوحيد: 13/ 377 باب مقلب القلوب حديث (7391) ، والنسائي في الأيمان والنذور باب الحلف بمُصَرِّف القلوب، وابن ماجه في الكفارات: 1/ 677 باب يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي كان يحلف بها حديث (2092) ، والدارمي في النذور: 2/ 187 باب بأي أسماء الله حلفْتَ لَزِمك، ومالك في النذور والأيمان: 2/ 480 باب جامع الأيمان حديث (15) وأحمد في المسند: 2/ 26 - 67.
(5) جزء من حديث أخرجه البخاري في الايمان: 1/ 126 باب فضل من استبرأ لدينه حديث (52) ، ومسلم في المساقاة: 3/ 1219 باب أخذ الحلال وترك الشبهات حديث (107) ، وابن ماجه في الفتن: 2/ 1318 باب الوقوف عند الشبهات، حديث (3984) ، والدرامي في البيوع: 2/ 245 باب في الحلال بَيِّن والحرام بيِّن. وأحمد في المسند: 4/ 270.
(6) جزء من حديث أخرجه ابن ماجه في المقدمة: 1/ 72، باب فيما أنكرت الجهمية حديث (199) وأحمد في المسند: 4/ 182.
(7) انظر: (المخلاة للعاملي: ص 122) .