فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 1128

لاَ يكون بعْضُهم بعيدًا قيل: عُرْفًا [1] ، وقيل: ثلاَثَة أَذْرُعٍ [2] ، وقيل: أنْ لاَ يَكُون بيْن الصَفَّيْن مُتَّسَع لِصَفٍّ آخر [3] .

460 -قوله: (أَعْلَى مِن الَمأْمُوم) ، أي: مكَانُه أَرْفَع مِنْ مَكَانِه، والمرادُ به: عُلُوًا كثيرًا فَيُكْرَه. وظاهِر كلاَم الخِرَقي يَحْرم [4] .

والعُلُوُّ الكَثِيرُ، قيل: ذِرَاعٌ [5] ، وقيل: قامةُ الَمأْمُوم وَيتَوَجَّسُه العُرْفُ [6] .

461 -قوله: (إِمَام الحَيِّ) ، قال عياض:"الحَيُّ: اسْمٌ لَمِنْزِل القَبِيلة [7] سُمِيِّت به" [8] لأنَّ بعْضَهم يُحَيِّ بَعْضًا.

462 -قوله: (صَلُّوا مِنْ وَرَائِه جُلُوسًا) ، ويجوز:"صلَّى مَنْ وَرَاءَهُ جُلُوسًا". [9]

463 -قوله: (اعْتَلَّ) ، أي: صَار ذَا عِلَّةٍ.

(1) قطع بهذا في الكافي: 1/ 193، والمبدع: 2/ 89، وهو ظاهر كلام صاحب المحرر: 1/ 121، قال في المغني: 2/ 39:"والتحْدِيدَاتُ بَابُها التوقيف، والمرجع فيها إِلى النصوص والإجماع، ولا نَعْلَم في هذا نَصًّا نَرْجِع إلَيْه، ولا إِجْمَاعًا نعْتَمِد عليه، فوجَب الرُّجُوع فيه إِلى العُرف كالتَّفَرُق، والإِحْرَاز".

(2) ذكر هذا القول صاحب"التلخيص"و"الرعاية". انظر: (النكت والفوائد السنية لابن مفلح: 1/ 121) .

(3) هذا اختيار المجد بن تيمية في"شرح الهداية"ذكره صاحب (النكت والفوائد: 1/ 121) .

(4) انظر: (المختصر: ص 31) .

(5) هذا عند القاضي أبي الحسين. قاله في المبدع: 2/ 91، ونص عليه البهوتي في: (كشاف القناع: 1/ 493) .

(6) نسبه في المبدع: 2/ 91 إِلى أبي المعالي بن المنجا.

(7) في المشارق: هو منازل قبائلها.

(8) انظر: (المشارق: 1/ 219) .

(9) كذا في المختصر: ص 32، والمغني: 2/ 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت