حُلُولًا: إِذا حَضَر وَقْتُ فِعْلِه، فَهُو حَالٌّ. [و] [1] منه: حَلَّ الدَّيْنُ [2]
505 -قوله: (بالحَمدُ لله) ، يجوز فيه الوجهينِ من الجَرِّ، والرفْع.
506 - (وَسُورةٍ) ، مجرورة على الوجهين.
507 -قوله: (وَيسْتَفْتِح) ، اسْتَفْتَح يَسْتَفْتِح اسْتِفْتَاحًا: أي يَدْعُو بِدُعاء الافْتِتَاح وهو قول:"سُبْحَانَك اللَّهُم وبِحَمْدِك ... إِلى آخر".
508 -قوله: (وَيُثْنِي عليه) ، بضم"الياء"الأولى. والثناء: المدح والتَّمْجِيد.
509 -قوله: (بُكرةً وأَصيلًا) ، بُكْرةً: عبارةٌ عن أَوَّل النهار، يقال: جَاء بُكْرةً، وفي بُكْرَةِ النَّهَار، وقد بَكَّر يُبَكِّرُ بُكْرَةً، وتَبْكيرًا: إِذا جاء أَوَلُ النَهار، وجَمْع بُكْرة بُكْرَات، وبُكُور، وفي الحديث:"بُورِكَ لأُمَتي في بُكُورِها". [3]
والأَصِيلُ: بعْد العَصْر إِلى الغُرُوب، وجمعه: أُصُلٌ وآصَالٌ، وأَصَائِل
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2) قال الشيخ في المغني: 2/ 233:"وقوله: حلَّت الصلاة يَحْتَمِل معْنَيَين: أَحَدَهما: أَنَّ مَعْناه إِذا دخل وَقتُها والصلاة ها هنا، صلاة العِيد، وحلَّت من الحُلُول، كقولهم: حلَّ الدَّيْن، إِذا جاء أَجَلُه."
والثاني: معناه، إِذا أُبِيحت الصَّلاة يَعْني النَافِلة، ومعناه: إِذا خَرج وَقْت النهي، وهو ارْتَفَعت الشَّمس قِيْدَ رُمْحٍ، وَحلَّت من الحِلِّ، وهو الإِبَاحة"."
(3) الحديث أخرجه الترمذي في البيوع: 3/ 513 باب ما جاء في التبكير بالتجارة بلفظ:"اللهم بارك لأمتي .."حديث (1212) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، كما أخرجه ابن ماجه في التجارات: 2/ 752، باب ما يرجى من البركة في البكور حديث (2236) ، وأحمد في المسند: 1/ 154 - 155.