على نِعْمَةٍ بالَمدْحِ والثَّنَاءِ، أَوْ بِالعَمَل ونحو ذَلِك. [1]
500 -قوله: (إِنْ كان فِطْرًا) ، أي إِنْ كان عيدَ الفِطْر، وسُمِّي عِيدَ الفِطْر، لأَنَّ بِهِ يُفْطِرُ النَّاسُ مِنْ صِيام شَهْرِ رَمضَان.
501 -قوله: (غُدُوًا) ، غَدا يَغْدُو غُدُوًّا: إذَا ذَهَب غُدْوةً، ثم اسْتُعْمِل في مُطْلَق الذَهَاب.
502 -قوله: (إِلى الُمصَلَّى) ، الُمصَلَّى: هو المكانُ الذي يُصَلَّى فيه، ثم اسْتُعْمِل لِمَكَان صَلاَة العِيدِ من الصَّحراء ونحوها، وفي الحديث:"أنه عليه السلام خرج إِلى الُمصَلَّى". [2]
ويُقَال لِمَنْ صُلِّي عليه مِنْ ثَوْبٍ ونَحْوِه: مُصَلَّى، ولهذا قال أَصْحَابُنا: إِنْ وَجَد مُصَلَّى مَرْفُوعًا فَهَل لَهُ وَضْعُهُ؟ على وَجْهَيْن.
503 -قوله: (مُظْهِرِين التَّكْبِير) ، [3] وَرُوِي:"مُظْهِرِينَ لِلتَّكْبِير". [4]
504 -قوله: (حُلَّت الصلاة) ، حَلَّ الشَّيْءُ - يِحِلُّ - بكسر"الحاء"-
(1) انظر: (الزاهر لابن الأنباري: 2/ 84، الزاهر للأزهري: ص 94، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 2/ 166) ، وقد تقدم الكلام على الشكر والحمد في مقدمة المصنف رحمه الله بما فيه الكفاية فانظره.
(2) جزء من حديث أخرجه البخاري في الاستسقاء: 2/ 497 باب تحويل الرداء في الاستسقاء حديث (1012) ، ومسلم، في الاستسقاء: 2/ 611، باب حدثنا يحيى بن يحيى حديث (2) ، والنسائي في الاستسقاء: 3/ 126 باب خروج الإِمام إِلى المصلى للاستسقاء، وابن ماجه في الإِقامة: 1/ 403 باب ما جاء في صلاة الاستسقاء حديث (1267) .
(3) هذا المثبت في المختصر: ص 36.
(4) وهو المثبت في المغني: 2/ 229.