فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 1128

594 -قوله: (على النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، كذا في بَعْض النُسخ، وفي بعضها:"كما يُصَلّي عليه في التَّشَهُد" [1] ، ويجوز فيه"كما يُصَلِّي"بضم"الياء"وفتح"الصاد"، ويجوز"يُصَلَّى"على ما لم يُسَمَّ فاعله.

595 -قوله: (وشَاهِدِنا) ، المراد به: الحَاضِر.

596 - (وغَائبِنَا) ، المرادُ به: الُمسَافِر، أو الغَائِب عن الصَّلاَة.

597 - (وَصغِيرِنا) ، المراد به: مَنْ دُون البلوغ.

598 - (وكَبِيرِنا) ، المراد به: البَالغ.

599 -قوله: (مُنْقَلَبُنا وَمَثْوَانا) ، يجوز ألتْ يَكُونا مَصْدَرَيْن: أي انْقِلاَبُنا وثَوانَا. ويجوز أنْ يُرَاد بهما: المنزل. قال الجوهري:"والُمنْقَلَبُ: يكون مكانًا، ويكون مصدرًا" [2] وقال أبو السعادات:"والَمثْوَى: الَمنْزِل" [3] .

600 -قوله: (على الِإسلام) ، الإسلامُ: الدِّين، وهو مصدر أسْلَمَ يُسْلِمُ إِسلامًا فهو مُسْلِمٌ، قال الله عز وجل: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [4] .

601 -قوله: (على الإيمان) ، هو أخَص من الإِسلام بدليل قوله عز وجل: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} [5] ، فَكُلّ مُؤْمِنٍ مُسْلِم، وليس كلّ مُسْلِم مُؤْمِنٍ.

(1) كذا في المختصر: ص 43 والمغني: 2/ 370).

(2) انظر: (الصحاح: 1/ 205 مادة قلب) .

(3) انظر: (النهاية في غريب اروديث: 1/ 230) وزاد:"مِنْ ثَوَى بالمكان يَثْوِي إِذا أقام فيه".

(4) سورة المائدة: 3.

(5) سورة الحجرات: 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت