فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1128

602 -قوله: (نَزل بك) : أي هو من باب الاستعارة والمجاز يعني: صار ضَيْفَك، يقال: نزل فلانٌ بفلانٍ: إِذا أَضَافَه في مَنْزِله.

قال الشاعر [1] :

نَزلتُ على آل المُهَلَّب شَاتيًا ... غَرِيبًا عن الأَوْطَان في زمن الَمحْل

فَما زَال بِي إكْرَامُهُم وافْتِقَادُهم ... وبِرُّهُم حتى حَسِبْتهُم أهْلي

وقد نَزل يَنْزِل، فهو نَازِلٌ.

قال عمرو بن الإِطْنَابة [2] :

المانِعينَ من الخَنَا جَارَاتِهِمْ ... والحاشِدَين على طعام النَّازِل [3]

603 -قوله: (وأنت خير مَنْزُولٍ به) ، هو من باب الخَبَر، ومعناه: الدُّعَاءُ، لأن الكريم إذا نزل به ضَيْفٌ [4] ، كان خَيْرَ مَنْزول به، والله عز وجل أولى به من كلِّ العِباد.

604 -قوله: (ولا نَعْلَم إلاَّ خَيْرًا) ، قيل: يَقُولُهُ مُطلقًا، وقيل: إن كان يعْلمُ شَرًّا فَلا [5] .

(1) هو بكير بن الأخنس كما في (البيان والتبون: 3/ 233) ، وهما في (عيون الأخبار: 1/ 341) بدون عزو، وقيل: هما لأبي الهندي كما في: (الحماسة البصرية: 1/ 163) .

(2) هو الشاعر الجاهلي عَمْرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد، فَحْلٌ وفارس شجَاعٌ مِنْ فُرسان الجاهلية ومن أشْرَاف الخَزْرَج، كان ملكًا للحجاز، أخباره في: (الأغاني: 11/ 121، الحماسة لأبي تمام: 2/ 294) .

(3) انظر: (الحماسة لأبي تمام: 2/ 294) .

(4) في الأصل: ضعيف وهو تصحيف.

(5) قال الشيخ في"المغني: 2/ 371": قال أحمد: وليس على الميت دُعَاء مُؤقت، والذي ذكره الخرقي حَسَنٌ يَجْمَع ذلك"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت