فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 1128

"أحْفُوا الشَّوَارب" [1] .

631 -قوله: (تَعْزِية أهْل الَميِّت) ، قال الأزهري:"التَّعْزِية: التَأْسِيَة لِمَنْ يُصَاب بِمَن يَعِزُّ عليه، وهو أنْ يُقال لَهُ:"تَعَزَّ بِعَزَاءِ الله"، وعَزَاءُ الله قوله: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ... الآية [2] } [3] ."

والعَزاء: اسْمٌ أُقِيمَ مَقَام التَّعْزِية، ومعنى قوله:"تَعَزَّ بِعَزَاء الله": أي تَصْبر بالتعزية التي أَعزَّك الله بها في كتابه [4] . وأصْل العَزَاءِ: الصَبْرُ وعَزَّيْت فُلاَنًا: أمرتُه بالصبْر.

قال الشاعر: وهو مجنون بني عامر [5] :

فمالَكَ مَسْلُوبُ العَزَاء كأنَما ... تَرَى نَأْي لَيْلَى مَغْرَمًا أنت غَارِمُه

أي مسلوبُ الصَّبْر. وفي الحديث:"من تَعَزى بعَزَاء الجَاهِلية فأعِضُّوه بِهَنِ أبِيه" [6] ووَردَ:"مَنْ لَم يَتَعزَّ بِعَزَاء الله تَقَطَّعَت نفْسُه حَسَرات" [7] .

= الإبط، حديث (6297) ، ومسلم في الطهارة: 1/ 49 باب خصال الفطرة حديث (49) ، وأبو داود في الطهارة: 1/ 14 باب السواك من الفطرة حديث (53) ، والترمذي في الأدب: 5/ 91، باب ما جاء في تقليم الأظفار حديث (2756) ، والنسائي في الطهارة: 1/ 17، باب تقليم الأظفار، وابن ماجه في الطهارة: 1/ 107، باب الفطرة حديث (292) ، ومالك في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم: 2/ 921، باب ما جاء في السنة في الفطرة حديث (3) .

(1) جزء من حديث أخرجه مسلم في الطهارة: 1/ 222 باب خصال الفطرة حديث (52) ، (54) ، وأحمد في المسند: 2/ 16 - 52.

(2) سورة البقرة: 156.

(3) انظر: (الزاهر: ص 136) .

(4) وهي قوله تعالى في الآية المذكورة آنفًا من سورة البقرة.

(5) انظر: (ديوانه: ص 248. جمع وتحقيق: عبد الستار أحمد فراج) .

(6) أخرجه أحمد في المسند عن أبي بن كعب رضي الله عنه بلفظ قريب منه: 5/ 136.

(7) لم أعثر للحديث على تخريج. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت