فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1128

العِدْلاَن [1] وقيل: سِتُون صاعًا، وهو الصحيح عند أهل اللغة، وعليه جميع الفقهاء [2] .

702 - (والوَسْقُ: سِتون صاعًا، والصح: خمسة) رطال وثلث بالعراقي) [3] ، فجميع النصاب بالرطل الدمشقي الذي و"سِتمائَة دِرْهم"ثلاثماثة رطل واثنان وأربعون رِطلًا، وستة أسْبَاعِ رطْل [4] .

703 -قوله: (العُشْر) ، هو أحدٌ من عشرةِ أجْزَاءٍ.

704 -قوله: (إنْ كان سَقْيهُ من السماء) ، بفتح"السين" [منْ] [5] سَقْيه، وسكون"القاف".

والسماء: ممدودٌ، والمرادُ منه: ماءُ السماء، وفي هذا دليلٌ أنَّ المطر من السماء، وهو الصحيح، وقيل: إنَّه من البَحْر.

705 -قوله: (والسُّيُوح) ، جمع سَيْخٍ. قال الجوهري:"وهو الماء الجَارِي على وَجْه الأرْضِ" [6] . قال صاحب"المطلع":"والمراد: الأنهارُ والسوَاقي ونحوها" [7] .

(1) القول بالعِدْل والعِدْلان، حكاهما الزبيدي عن بعض أهل العلم. انظر"تاج العروس: 7/ 89 مادة وسق)."

(2) انظر: (الصحاح: 4/ 1566 مادة وسق، الزاهر للأزهري: ص 210، تاج العروس 7/ 89 مادة وسق، المغرب: 2/ 354، المطلع: ص 129) .

قال البعلي في"المطلع: ص 129":"ولا خلاف بين العلماء في كون الوسق ستون صاعًا. قال ابن المنذر: أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم عن ذلك".

(3) لقد ذكرت هذه المسألة بالتفصيل في باب"الطهارة"وبينا اختلاف العلماء فيها.

(4) ومنتة أسباع رطل": هي عَشْرُ أواقٍ وسُبْع أوقية. قاله في (المغني: 2/ 561) ."

(5) زيادة يقتضيها السياق.

(6) انظر: (الصحاح: 1/ 377 مادة سيح) .

(7) انظر: (المطلع: ص 131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت