فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1128

777 -قوله: (على الأسِير) ، هو مَن في أيْدِي العَدُوُّ، قال الله عز وجل: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [1] ، وقد أسِرَ يُؤْسَر أسْرًا فهو أسِيرٌ، وأسِرَ يَأسَرُ أسْرًا، فهو آسِرٌ، والمأسُور كالأَسِير [2] . وفي الحديث:"فأسَرُوا خُبَيْبًا" [3] .

778 -قوله: (وإِنْ كان ما قَبْلَه) ، ورُوي: (وإنْ كان قَبْلَه) ، وروي (وإن وَافق ما كان قَبْلَهُ) [4] .

779 -قوله: (والسُّحُور) ، قال صاحب"المطالع":"السَّحُور بالفتح: اسْمُ ما يُؤكَل في السحُور [5] ... وبالضم: اسم الفعل، وأجَاز بَعْضُهم أن يكون اسم الفعل بالوجهين" [6] .

قال صاحب"المطلع":"والأوَّل أشْهر، والمراد هنا: الفعل، فيكون بالضم على الصحيح" [7] . قلتُ: كلاهما يجوز فيه الوجْهَان"كَطهُور وطُهُور،"

(1) سورة الإنسان: 8.

(2) والجمع: أسْرَى وأسَارَى. انظر: (الصحاح: 3/ 578 مادة أسر) .

(3) لم أقِف على الحديث بهذا اللفظ، وبنحوه أخرجه البخاري في المغازي: 7/ 379، باب غزوة الرجيع، حديث (4086) ، وأبو داود في الجهاد: 3/ 51، باب في الرجل يستأسر حديث (2660) ، والبيهقي في السنن: 9/ 145، وأحمد في المسند: 2/ 294 - 310.

أما خبيب - بضم"الخاء"مصغرًا - هو خبيب بن عدي بن مالك بن عامر الأنصاري - شهد بدرًا، واستشهد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. أخباره في: (الإصابة: 2/ 103، أسد الغابة: 2/ 120) .

(4) هذا هو المثبت في المختصر: ص 61.

(5) في المطالع: في السَّحَر.

(6) انظر: (المطالع لابن قرقول: 3/ 1103 أ) .

(7) انظر: (المطلع: ص 150) ، وكذلك: (المصباح المنير: 1/ 287، وأنيس الفقهاء: ص 135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت