ستة أميال من البحر وثماني مراحل من المدينة، وقيل: نحو سبع مراحل من المدينة [1] .
808 -وقوله: (وأهلُ الشام) ، أهل: مجرور عطفًا على أهل المدينة، ويجوز رفعه على القطع.
809 -قوله: (وأهلِ اليمن) ، في"أهل"الوجهين، واليمن، قال صاحب المطالع:"كل ما كان عن يمين الكعبة من بلاد الغور" [2] ، وقال الجوهري:"اليمن: بلاد العرب، والنسبة إليها يَمَنيُّ، ويَمانِ مخففة، و"الألف"عوض من"ياء النسب، فلا يجتمعان.
قال سيبويه:"وبعضهم يقول: يمانِيٌّ بالتشديد" [3] .
قال أمية بن خلف [4] :
يمانيًّا يَظَلُّ يشُدّ كيرًا ... وينْفُخ دَائِمًا لهَب الشُوَاظِ [5]
وقولهم: الرُكن اليَمَانِي، الجَيِّدُ فيه تخفيف"الياء"وفي الحديث:"أتاكم"
(1) وهي نحو ثلاث مراحل من مكة المكرمة. انظر: (تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 2/ 58) وتقرب من"رابغ"على يسار الذاهب إلى مكة، وهي ميقات أهل الشام ومصر والغرب إذا لم يمروا بالمدينة المنورة، وإلا فميقاتهم ذي الحليفة.
(2) انظر: (المطالع: 1/ 545 ب) ، قال في:"تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 2/ 202""واليمن تشتمل على تهامة وعلى نجد اليمن".
(3) انظر: (الكتاب: 3/ 338 بتصرف) .
(4) هو أمية بن خلف بن وهب من بني لؤي، أحد جبابرة قريش وساداتهم أدرك الإسلام ولم يسلم، عذب بلالًا رضي الله عنه، أسر يوم بدر وقتل. أخباره في: (جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ص 159، تاريخ ابن الأثير: 722، الأعلام: 2/ 22، سيرة ابن هشام: 2/ 361) .
(5) انظر: (الصحاح للجوهري: 6/ 2219 مادة يمن) .