فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1128

الكعبة، اليمن. ونجد كلُّها من عمل اليَمامة [1] .

قال الجوهري:"ونجدٌ من بلاد العرب، وهو خِلاَف الغَوْرِ، [والغَوْرُ: هو تهامة كُلِّها] [2] وكُلّ ما ارْتَفعَ [من تهامة] [3] إلى بلاد [4] العراق فهو نجدٌ، وهو مذكَّر" [5] .

قال الشاعر [6] :

ألاَ أَيّها البَرْق الذي لاَح من نَجْدٍ ... لقد زَادَنِي مَسْرَاك وجدًا على وجْدِي

وقال مجنون بني عامر [7] :

ألا حَبَّذا نجدٌ وطيبُ تُرابِها ... وأرْواحُها إنْ كان نجدٌ على العَهْدِ

وقال آخر [8] :

ألم تَر أَنَّ اللَّيل يقْصُر طولَه بِنَجْدٍ ... وأنَّ الَماء فيه يزِدُ بَرْدَا

(1) انظر: (تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 2/ 175، معجم ما استعجم: 1/ 130، المطلع: ص 166) .

(2) في الصحاح: والغور: تهامة.

(3) زيادة من الصحاح.

(4) في الصحاح: أرض.

(5) انظر: (الصحاح: 2/ 542 مادة نجد) .

(6) هو عبد الله بن الدمينة. انظر: (ديوانه: ص 85) ، وفيه:

ألا يا صبا نجد متى هجْتَ مِنْ نَجْدٍ.

(7) انظر: (ديوانه: ص 6) .

(8) نسبه ياقوت لأعرابي. انظر: (معجم البلدان: 5/ 264) ، وفيه: وتزداد الرياح فيه بردا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت