الكعبة، اليمن. ونجد كلُّها من عمل اليَمامة [1] .
قال الجوهري:"ونجدٌ من بلاد العرب، وهو خِلاَف الغَوْرِ، [والغَوْرُ: هو تهامة كُلِّها] [2] وكُلّ ما ارْتَفعَ [من تهامة] [3] إلى بلاد [4] العراق فهو نجدٌ، وهو مذكَّر" [5] .
قال الشاعر [6] :
ألاَ أَيّها البَرْق الذي لاَح من نَجْدٍ ... لقد زَادَنِي مَسْرَاك وجدًا على وجْدِي
وقال مجنون بني عامر [7] :
ألا حَبَّذا نجدٌ وطيبُ تُرابِها ... وأرْواحُها إنْ كان نجدٌ على العَهْدِ
وقال آخر [8] :
ألم تَر أَنَّ اللَّيل يقْصُر طولَه بِنَجْدٍ ... وأنَّ الَماء فيه يزِدُ بَرْدَا
(1) انظر: (تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 2/ 175، معجم ما استعجم: 1/ 130، المطلع: ص 166) .
(2) في الصحاح: والغور: تهامة.
(3) زيادة من الصحاح.
(4) في الصحاح: أرض.
(5) انظر: (الصحاح: 2/ 542 مادة نجد) .
(6) هو عبد الله بن الدمينة. انظر: (ديوانه: ص 85) ، وفيه:
ألا يا صبا نجد متى هجْتَ مِنْ نَجْدٍ.
(7) انظر: (ديوانه: ص 6) .
(8) نسبه ياقوت لأعرابي. انظر: (معجم البلدان: 5/ 264) ، وفيه: وتزداد الرياح فيه بردا.