لا يُعَوَّل عليه [1] ، وهو حارٌّ يابس [2] مُوَلِّدٌ للسَوْدَاء رديءٌ للمعدة يُضْعِف العَصَب.
962 -قوله: (إِلا لَقْطَةً) ، اللَّقْطَةُ: لَقْطُ الشَّيء، وهو جَمْعُهُ، يقال: لقطَهُ يَلْقُطه لَقْطًا: إِذا جمعَهُ، ومنه قيل: اللُّقَّاط، ومنه سُمِّيت اللُّقَطة، لأنه يلتقطها.
1963 - قوله: (الرَطبة كُلِّ جَزَّة) [3] ، الرَطبةُ: هي البقول التي تُجَزُّ في حال اخْضِرَارها قبل اليَبْس، سُمِّيت رطبةٌ لذلك كـ"الكُسْبُرَة" [4] و"النَعْنَع" [5] ، و"القُرْط" [6] ونحو ذلك.
(1) قال في"المصنوع: ص 44":"باطل لا أصل له، صرح به الحفاظ"، وفي"المقاصد الحسنة: ص 41":"قال السخاوي": سمعت بعض الحفاظ يقول: إنه من وضع الزنادقة، وقال الزركشي: وقد لهج به العوام حتى سمعت قائلًا منهم يقول: هو أصح من حديث"ماء زمزم لما شُرِب له"، وهذا خطأُ قبيح انتهى"وقال صاحب"أسنى المطالب: ص 80"الباذنجان لما أكل له، لا أصل له".
والحديث ورد بصيغة أخرى وهي"الباذنجان شفاء من كل داء"وهو موضوع لا أصل له كذلك. انظر: (كشف الخفاء: 2/ 328، أسنى المطالب: ص 80، المقاصد الحسنة: ص 141) .
(2) وهو فارسي مُعرَّب، قاله الجواليقي في: (معرَّبه: ص 362) .
(3) كذا في المغني: 4/ 209، وفي المختصر: ص 85: جزء.
(4) الكُسْبُرة: بضم"الباء"وفتحها كذلك، وتكتب بـ"السين"وبـ"الزاي": وهي نبات الجُلجلان. (اللسان: 5/ 142 مادة كسر) .
قال في"المصباح: 2/ 193":"وتسمى بلغة اليمن"تِقْدَة"بكسر"التاء"المثناة، وسكون"القاف"و"دال، مهملة"."
(5) ويقال له: النعناع كذلك بدون قصر: وهو بقلة معروفة (الصحاح: 3/ 1291 مادة نعنع) .
(6) قال الأزهري:"هو هذا القت الذي يسميه أهل هراة"القورى"وهو لا يستخلف إذا جز". (الزاهر: ص 203) .