وذكر بعضهم [أنَّ] [1] ذلك من الجَمْع [2] ، ومنه: صَرُّ الماءِ، وهو جَمْعُه.
971 -قوله: (وغير ذلك) ، معطوفٌ على الُمصَرَّاة، يعني: وغير الُمصَرَّاة. 972 - قوله: (ناقةً) ، هي أُنثى الجمل، قال الله عز وجل: {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ} [3] ، وقال: {نَاقَةُ اللَّهِ} [4] ، وقال: {فَعَقَرُوا النَّاقَةَ} [5] وجمعها: نُوقٌ، ولا تُطْلَق الناقة على الذكر.
وقد قال الشاعر [6] :
... ... ..."ولا نَاقَتي فيها ولا جَمَل"
973 -قوله: (ثَيِّبًا) ، الثَّيبُ: هي من انْفَضَّت [بكَارَتُها] [7] من
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2) قال هذا الأزهري، وحكاه النووي عن مالك والكافَّة من الفقهاء وأهل اللغة، انظر: (الزاهر: ص 207، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 2/ 174) .
وبهذا قال أبو عبيد، جاء في"غربيه: 2/ 241": (وأصل التصرية: حبس الماء وجمعه، يقال فيه: صَرَّيتُ الماء وصَرَيتُه، ثم قال:"وكأن بعض الناس يتأول من المصراة أنه من صرار الإبل، وليس هذا من ذاك في شيء، لو كان من ذاك لقال: مصرورة، وما جاز أن يقال ذلك في البقر والغنم، لأن الصرار لا يكون إلا للإبل"قال الخطاب في"معالم السنن: 5/ 185:"كأنه يريد به ردًا على الشافعي"."
(3) سورة الشمس: 13.
(4) سورة الأعراف: 73.
(5) سورة الأعراف: 77.
(6) هو الراعي، وهو الثطر الثاني من بيت صدره:
وما هجَرتُكِ حتى قُلْتِ مُعْلَنَةً.
وقد أصبح هذا مثلًا فيما بعد، قاله: الحارث بن عباد، ويضرب عند التبري من الظلم والإساءة. انظر: (جمهرة الأمثال: 2/ 391، مجمع الأمثال: 3/ 166) .
(7) زيادة يقتضيها السياق.