وهو شرعا: عَقْدٌ على موصوفٍ في الذمة مُؤَجَّلٍ بثَمَنٍ مَقْبُوضٍ في مجلِس العَقْد [1] .
1002 - قوله: (بالأهِلَّة) ، الأهِلَّةُ: أوَّل الشهور الهِلاَلِية.
يقال: هَلَّ الهِلاَلُ واسْتَهَلَّ.
1003 - قوله: (عند مَحِلِّه) ، بكسر"الحاء": من الحُلُول [2] ، لا من الَمحَلِّ.
1004 - قوله: (فاسد) ، الفاسِدُ: الباطِلُ، وهو ما قابل الصحيح [3] ، فما ليس بصحيح فاسِدٌ، وقد فَسَد الشَّيءُ يفْسُدُ فَسادًا، قال الله عز وجل: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [4] .
1005 - قوله: (كالحَديد) ، الحَدِيدُ، بفتح"الحاء"، قال الله عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} [5] ، ويقال لصانعه: حدَّاد.
وقال قتادة بن مسلمة الحنفي [6] :
(1) انظر تعريف السلم في: (المغني 4/ 312، والمطلع: ص 245، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 1/ 154، المصباح المنير: 1/ 473، التعريفات للجرجاني: ص 120، أنيس الفقهاء: ص 219، لغات التنبيه: ص 60، المغرب: 1/ 408) .
(2) وهو الوجوب للأداء، قال في"المصباح: 1/ 160":"وحَلَّ الحَقُّ: حِلاًّ، وحُلُولًا: وَجَبَ".
(3) سبق الحديث عن الفاسد, والباطل، وما يقابلهما عند علماء الأصول وذلك في: ص
(4) سورة البقرة: 205.
(5) سورة الحديد: 25.
(6) هو الشاعر الجاهلي، قتادة بن مسلمة الحنفي، الذي أجار الحارث بن ظالم الُمرىَّ حين قتل خالد بن جعفر بن كلاب. أخباره في: (شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 2/ 265، الأغاني: 11/ 115، الأمثال للميداني: 2/ 49) .