فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1128

قال: والعُقَارُ -يعني بالضم- الخَمْرُ، والنبات الذي يعْقرُ الماشية". [1] "

وقال قُسّ بن ساعدة:

أمِنْ طُولِ نَوْمٍ لا تُجِيبَانِ دَاعِيًا ... كأنَّ الذي سَقَى العُقارَ سقَاكُمَا [2]

وقال آخر: [3]

جَرى النَومُ بيْن الجِلْد واللَّحم مِنْكُما ... كانما سَاقِي العُقَار سَقَاكُمَا

1086 - قوله: (وإِنْ [4] حَوَّلَهُ المالِك) ، أي: نَقلهُ عن متاعه، والتَحَوُّل من مكانٍ إِلى مكانٍ، النقْلَة عنه إلى غيره، ومن ذلك سُمَيَ الحَوْلُ حَوْلًا، للانتقال مِنْ عامٍ إِلى عام.

1087 - قوله: (غَالبٌ) ، الغالبُ: الذي يغْلِب غيرَهُ، وقد غَلَب يغْلِبُ، فهو غالِبٌ، إِذا قَهَر مَنْ لَمْ يتمالكَ معه الفِعْل، نحو: إنْ غُصِبَت العيْن المستَاجَرةُ، أوْ جاء عدُوٌّ فَمَنَعهُ من الانتفَاع، نحو ذلك.

(1) انظر: (إكمال الأعلام: 2/ 440) .

(2) هذا البيت فيه تلفيق من بيتين، فصدره منه من بيت آخر عجزه:"خليلى ما هذا الذي قَدْ دَهَاكُما". أما الشطر الثاني: فهو من البيت المذكور بعد وصدره:"جرى النوم بين الجِلْد واللَّحم مِنكما ..."انظر: (الأغاني 15/ 248 - 249) .

(3) هو قس بن ساعدة الإيادي. انظر: (الحماسة البصرية: 1/ 215، الحماسة لأبي تمام: 1/ 424) وفيهما:"جَرى النُّومُ مجْرى اللَّحم والعَظْم منكما ..."أما بالنسبة للشطر الثاني، ففي الحماسة البصرية:"... كان الذي يَسْقِي العقار سقاكما"، ومن"الحماسة لأبي تمام":

"... كأنَّكُما ساقي عُقار سقاكما".

وقيل: البيت لعيسى بن قدامة الأسدي. انظر: (الأغاني: 15/ 248) .

(4) الثابت في المختصر: ص 105: فإنْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت