وقال ابن مالك في"مثلثه":"الكَرَا: النُّومُ، وذكَرُ الكَرَوَانِ، ودِقة الساقَيْن قال: والكِرَا - يَعْنِي بالكسر: جمْع كِرَوةٍ: وهي أُجرةُ المُكاري."
قال: والكُرَا -يعني بالضم- جَمْع كُرَةٍ". [1] "
1091 - قوله: (وكذلك الظِئْر) ، الظِئْرُ - بكسر"الظاء"المعجمة بعدها"همزة"ساكنة: الُمرْضِعَةُ غير وَلَدِها، ويقال لزَوْجها ظِئْر أيضًا. [2] وفي الحديث:"أنه عليه السلام دخل على أبِي سَيْف - القَيْنِ - وكان ظِئْرًا لإبراهيم". [3]
وقد ظأرَهُ على الشَّيْء: إذا عَطَّفَهُ عليه.
1092 - قوله: (عند الفِطَام) ، فِطَامُ الصَّبِي: فِصَالُهُ عن أُمِّه. فَطَمتْ الأُم ولَدَها، فهو فَطِيمٌ، ومَفْطُومٌ. [4]
(1) انظر: (إكمال الإِعلام: 2/ 543 - 544) .
(2) والظئر في الأصل: الناقة تعْطِف على وَلَدِ غيرها، قاله في"المصباح: 2/ 36".
(3) جزء من حديث أخرجه البخاري في الجنائز: 3/ 172، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"إنا بِكَ لمحزونون"حديث (1303) .
وأبو سيف، هو البراء بن أوْس، وأم سيف زوجته، هي أم بَرْدَة، واسمها: خَوْلة بنت المنذر، قال هذا القاضي عياض في: (المشارق: 2/ 234) .
وقال الحافظ ابن حجر في: (الفتح: 3/ 173) :"إلا أنه لم يأت عن أحد من الأئمة التصريح بان البراء بن أوس يكنى أبا سيف، ولا أن أبا سيف يسمى البراء بن أوس".
والقين - بفتح"القاف"وسكون التحتانية، بعدها (نون) : هو الحَدَّاد، ويُطْلَق على كل صانع. انظر: (فتح الباري: 3/ 173، النهاية لابن الأثير: 4/ 135) .
أما إبراهيم: فهو ابن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال الحافظ في (الفتح: 3/ 173) :"وقد وقع التصريح بذلك في رواية سليمان بن المغيرة المعلقة بعد هذا، ولفظه عند مسلم".
(4) انظر: (الصحاح: 2/ 2002 مادة فطم) .