فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1128

1140 - قوله: (كالعُمْرَى) ، العُمْرَى - بضم"العين" [1] : نوعٌ من الهِبَة، ماخُوذةٌ من العُمْرِ. [2]

قال أبو السعادات:"يقال: أعْمَرْته الدَّار عُمْرى: أي جَعَلْتُها لَه يسْكُنُها مدة عُمْرِه، فإِذا مات عادتْ إِليَّ، وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية فأبْطَل ذلك، [3] واعْلَمَهم أنَّ مَنْ أُعْمِر شيئًا، أوْ أرْقِبَهُ في حياته فهو لِوَرَثَتهِ من بَعْدِه". [4]

1141 - قوله: (والرُقْبى) ، قال ابن القطاع:"أرْقَبْتُك: أعطَيْتك الرُقْبَى، وهي هبَة تَرْجِع إِلى الُمرْقِب، إنْ مات الُمرْقَب، وقد نُهِيَ عنه"، [5] والفاعل منهما: مُعْمِرٌ ومُرْقِب، بكسر"الميم"الثانية، و"القاف"، والمفعول بفتحهما.

(1) قال الحافظ ابن حجر في"الفتح: 5/ 238": "وحكى ضم"الميم"مع ضم أوله، وحكى فتح أوله مع السكون".

(2) قال في"المغني: 6/ 302":"وصورة العُمْرَى، أنْ يقول الرجل: أعمرتك دَارِي هذه، أو هي لك عُمْرِي أو ما عِشْتَ، أو مدةَ حَياتِك، أو ما حَيِيْتَ أو نحو ذلك، ثم قال: سُميت عُمْرَى: لتقييدها بالعُمْر".

(3) أي: الإسلام.

(4) انظر: (النهاية في غريب الحديث: 3/ 298) .

وقد أخرج أبو داود وغيره في هذا الباب حديثًا عن جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تُرْقِبُوا ولا تُعْمِرُوا فمن أرْقِبَ شيئًا أو أعْمِرَه فهو لورثته كتاب البيوع: 3/ 295، باب من قال فيه ولعقبه، حديث (3556) ."

(5) انظر: (كتاب الأفعال: 2/ 23) ، قال الأزهري: ص 262:"والرُقْبىَ ماخودة من المراقبة كان كل واحد منهما يراقب موت صَاحِبه".

ينظر في تعريف العمرى والرقبى: (المغني: 6/ 302 - 303، الصحاح: 1/ 138 رقب، المغرب: 1/ 341، 2/ 82، المصباح المنير: 1/ 360، 2/ 80، أنيس الفقهاء: ص 256 - 257، الزاهر: ص 261 - 262، حلية الفقهاء: ص 153، المطلع: ص: 291، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 2 / 124، 2/ 2/ 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت