فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1128

الحديث)"ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح"، [1] وقد نص أحمد على أنه يصرف في الكراع والسلاح، فتبعه الشيخ في لفظه.

والكُراع أيضًا: كُراع الشاة، [2] وفي الحديث:"لو دعيت إلى كراع لأجبت"، [3] وفي حديث المرأة التي وقفت لعمر:"ولا تنضجون كراعًا". [4]

1203 - قوله: (والسِّلاح) ، السلاحُ: ما يُتَسَلَّح به من العَدُوِّ، وفي حديث سراقة: [5] "فكان أَوَّل النهار جاهدًا على نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان آخر النَّهار مَسْلَحةً لَهُ". [6]

والسلاحُ: عُدَّة الحرب، مثل: السيف والقَوْس ونحو ذلك.

1204 - قوله: (ومَصَالِح) ، الَمصَالِحُ: جمع مَصْلحةٍ، وهي مفْعَلة من الصَّلاَح ضِدّ الفساد: أي تُصْرَف في مَصَالِح المسلمين العامة، كـ"سَدِّ"

(1) أخرجه البخاري في الجهاد: 6/ 93، باب الِمجَنَّ ومَن يترَّس بتُرس صاحبه، حديث (2904) ، والترمذي في الجهاد: 4/ 216، باب ما جاء في الفيء، حديث (1719) ، وأبو داود في الإمارة: 3/ 141، باب في صفايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأموال، حديث (2965) ، والنسائي في الفيء: 7/ 119، باب قسم الفيء، وأحمد في المسند: 1/ 25 - 48، 6/ 53.

(2) وهو مُسَتَدَّق الساق، يَذكَّر ومُؤَنَّث قاله الجوهري في: (الصحاح: 3/ 1275 مادة كرع) .

(3) يأتي تخريجه في ص: 843

(4) لم أقف له على تخريج. والله أعلم.

(5) هو سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي الكناني، أبو سفيان، صحابي كان في الجاهلية قائفًا، أخرجه أبو سفيان ليقتاف أثر الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين خرج إلى الغار مع أبي بكر أسلم بعد غزوة الطائف، توفي 24 هـ. أخباره في: (أسد الغابة: 2/ 331، الاستيعاب: 2/ 119، الإصابة: 3/ 69، الاعلام: 3/ 80) .

(6) جزء من حديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار: 7/ 249، باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة، حديث (3911) ، وأحمد في المسند: 3/ 211، 5/ 420.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت